عشق الزين ج2
بقلم مروة البطراوي

=خلود …فوقي يالا …علشان تاكلي.
لتتصنع خلود الاستيقاظ وتنظر حولها ببلاهه متصنعه الدهشه وتقول
=انا ايه اللي جابني هنا ؟ هو انا مش كنت في الشركه ؟ رجعتني جناحك ليه؟
اقترب زين من وجهها كثيرا ووضع يده علي وجنتيها مداعبا انفه لانفها ليربكها قائلا
=انتي مأكلتيش حاجه من امبارح …وبوظتيلي الاجتماع …فاضطريت الغيه وشيلتك وجبتك عندي في الجناح .
وجدها تعقد حاجبيها بغضب شديد ففهم انها تضايقت لانه لم يسرد لها قلقه عليها الذي احست به منذ اول لحظه تعبت فيها في الاجتماع فازاحته من امامها لتبعده وتنهض قائله بغضب
=المفروض تسالني قبل ما تجيبني هنا …انا مش لعبه في ايدك توديني مطرح ما يجيلك مزاج …وان كان علي الاجتماع ملحوقه نعمله بكرة.
امسكها زين من معصمها وجذبها الي الفراش مرة اخرى محتضنا لها ومحاصرا لها واضعا يده علي الفراش من الجهتين رافعا لها حاجبيه باستمتاع قائلا
=مفيش اجتماعات هتحضرىها تاني من غير ما اتاكد انك فطرتي كويس …مش كل مرة هتقعي وانا اشتال واطبطب واحنن …انتي عارفه اني تعبان ومش فاضي للدلع بتاعك ده.
ثم اخفض وجهه ووضع شفتيه فوق شفتيها فارتبكت خلود من قربه وازاحت وجهها الي الجانب الاخر فقام بتقبيل مكان نبض عنقها فحاولت خلود اخراجه من حالته فابتلعت ريقها وقالت
=اسفه اني تعبتك معايا …بس اوعدك اني مش هخليك تشتال همي بعد كده …وهاخد بالي علشان سيادتك متتعبش نفسك مرة تانيه.
صعد زين بشفتيه الي اذنها هامسا لها
=حقيقه انا تعبان …بس اللي تعبني اكتر لما شفتك النهارده وانتي بالحاله دي …ومرة تانيه متتأسفيش علي حاجه انتي مغلطتيش فيها
ذهلت خلود من همسه واستدارت بوجهها تنظر اليه باندهاش وقالت
=هو انتي ليه ديما متناقض …بتقول الكلام ولما تحس انه غاظني بترجع تغيره وكانك مقولتوش …انتي قصدك تجنني.
نام زين علي ظهره ومدذراعه ليسحبها ويضعها فوقه قائلا بنعومه دغدغدت مشاعرها
=لو حده فينا قاصد يجنن التاني …فهو انتي وبالفعل نجحتي ….جنينتي يا خلود خلتيني زين تاني ….اه بس لو تبطلي كذب وخداع …حياتنا كانت بقت احسن.
اغتاظت خلود منه وعضت علي شفتيها وقالت
=طيب …اوعي كده ….انت مفيش فايده فيك …كل لحظه حلوة تقلبها نكد بكلامك السم …انا راجعه الاوضه.
