عشق الزين ج2
بقلم مروة البطراوي

ولم يمهلها فرصه للرد ففتح باب السيارة والقاها في الشارع مجددا
=فاكرة الحته دي انا رميتك فيها قبل كده ومستعد اعملها مرة واتنين وعشرة عشان اعرفك بس ان اللي زيك قيمتهم ينداسو تحت رجل زين السرجاني
نهضت خلود من علي الارض ودفعته الي الخلف لدرجه انا ظهره انصدم بالسيارة
ولما انت مش عبيط ومش بتصدقني لما فوقت من غيبوبتك مخلتنيش امشي ليه …ولا كان نفسك تاخد اللي انت عاوزه مني قبل ما امشي ولما لقيتني هطول عليك اخترعت الصور دي.
هز زين راسه بغضب قائلا
=صح اخترعت علي مراتي حجه الصور علشان اطلقها …افضح نفسي عشان اطلقها …لا ازاي انا بقه كفايه عليا فضايح معاكي لحد كده …تعالي.
امسكها من معصمها وسحبها الي السيارة وادخلها بالقوة واستدار ليركب بجوارها لتنظر اليه خلود مبتسمه بسخريه وتقول .
=شفت بقا اد ايه انت محتاجني ولا يمكن تسيبني في مكان زى ده …لانك جبان خايف علي نفسك من الفضيحه …اقل حاجه بتعملها علشان تخفي اي فضيحه انك تدفنها بدل ما تواجهه.
رفع راسه من الصدمه وقال
=فضيحه …عندك حق …بس للاسف الجواز منك كان اكبر فضيحه ليا ولاسمي …بس ملحوقه كل شئ وله نهايه يا خلود …اما خليتك تنحتي من الاسفلت..
صفقت خلود من الفرحه وقالت
=صح كل شئ وله نهاية … بس للاسف النهايه دي انا اللي هنزل بها …لانك معندكش المقاومات لنزولها …بس مش هنكر انك ساعدتني فيها .
خبط زين يده علي محرك السيارة بعنف…كان يود ان يسحقها في هذا المكان …ولكن مهلا ليس هذا هو المكان المناسب …هنا ستظهر الحقيقه للكل علي انها ضعيفه وهو من قام بظلمها وسحقها.
قاد زين السيارة مسرعا الي الفيلا لكي يقوم باهانتها امام خدم الفيلا بالاكمل وامامه امه وما ان وصل الي الفيلا سارعت خلود لفتح باب السيارة وصفته كالعاده وتوجهت الي الدخول الا ان زين امسكها من ذراعها بعنف وقال بصوت عالي
=رايحه فين يا هانم …استني عندك انتي مبقاش ليكي مكان في وسطينا …لحظه وهتلاقي الخدامين بيرمولك هدومك هنا …تلميهم وتغورى معنتش عاوزاشوف وشك هنا تاني ابدا.
ازاحت خلود يده من علي ذراعيها وابعدته عنها ودخلت بكل قوة وتصميم واراده الي الفيلا ووقفت في منتصف الصاله بكل ثقه قائله
=مين دي اللي تغور …بقي بعد اللي عملته للشركه …اسيبلك الدنيا كده وامشي …هههههه ده انت بتحلم.انا هنا بمزاجي …ومش همشي الا بمزاجي.