عشق الزين ج2
بقلم مروة البطراوي

=حازم معملش حاجه …ميجرؤش اساسا يعمل حاجه .
قبض اسر علي يده بغيظ وقال
=وايه اللي خليك متاكد كده …مش يمكن تكون شهيرة بتلعب لصالحه؟
تنهد زين وقال
=اسر انا مش صغير …علشان حد يقولي ايه الصح وايه الغلط …انا عارف انا بعمل ايه كويس.
انتهت المكالمه بتصميم زين علي الشراكه مع حازم …اخذ اسر يزيح ما علي سطح المكتب بقوه وعصبيه قائلا
=مستحيل كل اللي بنيته يتهد …انا لازم اخلص منهم كلهم …وللابد.
بعد انتهاء مكالمه زين لاسر وجد زين خلود شارده فقال لها
=الجميل بتاعي سرحان في ايه
افاقت من شرودها وقالت
=فيك …علي اساس اننا لازم نبعد عن اي مشاكل …وسيادتك بكل بساطه بترجع حازم الشركه علشان تحطلي المشاكل علي طبق من دهب.
هز زين راسه بالنفي وقال
=ابدا يا خلود …انتي المفروض تفرحي …ده اكبر دليل علي ثقتي فيكي .
ابتسمت خلود بسخريه وقالت
=ثقتك فيا …وليه متقولش ان ده طلب الهانم شهيرة عشان تتاكد من حب حازم ليها.
قبض علي معصمها بقوة قائلا
=خلووود …انا مش صغير علشان ادخل الشغل في لعب العيال ده …شهيرة واثقه في حازم …دي حاجه مفروغ منها
رد ت خلود بجمود
=تمام …ده شغلك …انا بقي منسحبه .
امسكها زين من خصرها ومال عليها قائلا
=واهون عليكي تسيبني…انا اتعودت عليكي هنا وفي المكتب …خلاص بقيتي ادمان
توترت خلود من هذا الوضع وقالت
=ارجوك يا زين مش كل حاجه تقلبها هزار …انا معنديش استعداد اتذل واتجرح تاني منك لو حد بعتلك صور ولا قال عليا كلام مش كويس
مسح وجهه بوجهها قائلا بنعومه
=وتفتكرى بعد اللي حصل بينا امبارح …انا هسمح لاي حاجه تبوظ اللي ما بينا تاني …انا مصدقت تكوني ليا واكون ليكي
تأوهت خلود من ملاطفته وقالت
=انا خايفه.
شدد علي احتضانها وقالت
=نسيت اقولك كلمه من يوم ما اتجوزنا
=ان اللي يدخل عرش الزين عمره ما يخاف ابدا.
استمر زين في ملاطفتها وهي تحاول ان تتملص منه لكي لا تكرر ليله امس مرة اخرى …فهي ما زالت تظن انه يريدها لهذا السبب فقط …افاق زين من نشوته علي صوت هاتف خلود فانتفضت من بين احضانه فزفر حانقا وقال
= ده ايه الحظ النحس ده…انا هقفل الموبايلات دي …هما مش هيسيبوا الواحد في حاله …دي صبحيتي يا ناس
لوت خلود شفتيها وقالت
=ما هما ميعرفوش …هما مفكرينها من زمان …ابقي عرفهم انها لسه النهارده
