سكر ناعم

لملم اشياءه..وخرج مسرعا..
ـ فراس رايح فين يافراس، الليله لسه في اولها؟
ـ طب مش قلت هتبات هنا….
خرج مسرعا..وأخذ سيارته فاراً من المكان بقذارته..
كان يضــ,,ـــــرب علي المقود بيده بحده وغضب..
ماذا يفعل بنفسه؟ وماذا به؟ومن تلك المرأه..ومن أين ظهرت له ، بئساً لها..
مد يده ومسح علي وجهه بحده..ولم ينتبه للطريق..
ـــــــــــــــــــــــ
بالفندق..
فاقت بعد ساعتين ..تنظر حولها بصدمه..تبحث عن ابنائها.. أين هم..؟
لمحت ورقتين..بجانبها..
حملتهم بأيدي مرتجفه ، وقرأت مابهم..
انهاردت وتذكرت ماحدث…لم تعد تفهم شيئاً..كمجنونه تتصرف..
هبطت سريعاً للاسفل، تبحث عنهم، يمينا ويسارا وتسأل كل من يقابلها علي طفليها..تصف للماره ابناءها..
والجميع ينظر لبكائها ودموعها..بلا فهم لما يحدث معها..
حتي اداره الفندق ، أنكروا معرفتهم لشيء..
خرجت لمنتصف الطريق تبكي وتركض..
الكون كله تآمر عليها..
اااه حارقه خرجت منها شقت سكون الليل..
تهرول يميناً ويساراً بجنون..
لقد انتقم منها، ومن ضعفها أشد انتقام..
. روحها باختطاف فلذه كبدها.. من تحملت من اجلهم الويلات..
أهذا هو مصيرها.. أهذا هو نتيجه تهاونها كما اخبرتها جوان يوما ما… ؟
كم اااه قاتله حارقه خرجت منها…وهي تبكي بقهر..
وكم دمعه دمعه سالت لتكوي قلبها..
أصبحت وحيده، علي منتصف طريق
لا قادره علي اللحاق بهم ولا قادره علي العوده والنسيان..
جردها كل شئ.. حياتها التي أضاعت ثلاث سنوات منها فقط من اجل ابنائها…
من اجل ان يعيشا اسوياء لا مشتتين، ضائعين بينهم، خافت الطلاق، فطلقها هو وغدر
حتي من كانو عونا لها..رحلو ولن يعودو ابدا؟
اخذ روحها منها، وترك فقط ورقه مطويه يخبرها بكل سلام، بأنه أخذهم معه للخارج ورحل..لانه لا يفتخر بها ، ولا يريدها معه..
ستربيهم أخري، تليق به، زوجته التي تزوجها هي من اجله أن تنجب لها..اطفالها..
أخري ستربي أبنائها …يالوعتها..
علت شهقاتها ، وبيدها طوت الورقتين التي مازالت بيدها إحداهما رسالته، والاخري، خلاصها.. ولكن بعد فوات الاوان..
طأطات رأسها للريح فأطاحت بها، من كثره بكائها لم تري تلك السياره الآتيه كالريح..
لم تستمع لصوتها..ولم تعي أن الخسيس خلع عنها ردائها قبل أن يخرج ،واخذ ثيابها ، ولم يترك لها شيئا ليسترها نكايه بها..ليريها أصلها، وأنها بذاك القميص وبشعرها..