سكر ناعم

ابتلعت نيرمين باقي حديثها، وأوقات البكاء وصعدت مسرعه لغرفتها..
نسرين بخوف منه.. فهي تعلم ولدها لن يفوتها لها أبدا
ـ انا مكنتش اعرف ان الملعونه دي هتعمل كده..
انا..
قاطعها بصوته المرتفع..
ـ ماااااما..
ابتلعت ريقها وصمتت..
ـ انتي ايه؟
مش هتبطلي بقي الخايله الكدابه دي؟
مين اداكي الحق اصلا تهيني خلق الله.. لا وكنتي كمان هتضــ,,ـــــربيها..
تعرفي أنا مش زعلان ابدا..انا استحق ان هيبتي تنهد وتقع ، وواحده زي دي تعمل فيا كده
مدام امي نسرين هانم بنت الحسب والنسب وصلت للمستوي دا.
انها تهين غيرها ، وتتباهي وتتعالي عليهم
وياريت بحاجه عدله..لا بفساتينها وهدومها..ياشيخه مش شايفه ، أنها أصلا بتلبس أحسن من بنتك..علي الاقل مستوره..مش عريانه.
نسرين بغل…
_ مين اللي احسن من بنتي، أنت المفرزض تجبلنا حقنا وتحبسها كمان عشان اتجرأت، وعملت كدا في حاجه بنتي
انا نسرين هانم ينعمل في بنتي كدا.. وحتت فلاحه زي دي تهيني كدا..
وانت ابني أنا، تقف تدافع عنها قدامي كدا…
اقترب بدر منها فابتلعت ريقها بخوف…
_ في ايه؟
اشار بيده علي خده..
_ عجبك اللي حصل دا؟
بدل ماتهينيها، هنتيني انا.. وقليتي قيمتي أنا..
قسما عظما لو الموضوع دا ماانقفل لحد كدا.
لكون متصل بفراس وانتي عارفه ، فراس مش أنا، ولا باسم..وحالكو المايل دا..معدش يتسكت عليه..
وساعتها اتحملي نتيجه عمايلك بقي
نسرين بخوف من فراس ابن شقيقتها
_ لا خلاص انتهي يابدر..
بس بلاش فراس.. انت عارف عصبي ازاي.؟
بلامبالاه لتوسلاتها، تركها وخرج يغلي من الداخل… يقسم سيربيها تلك الصغيره الماكره..
سيجعلها تندم باقي عمرها.. علي ما فعلته به..
قابله باسم ببهو القصر..
ـ مالك يابدر خارج متعصب ليه؟
ـ سيبني ياباسم الله لا يسيئك انا مش طايق نفسي
ـ طب مال خدك محمر كدا ليه؟
اغمض عينه يتوعد لها…
_ ماشي من انهارده هوريكي لعبتي مع مين ياجوان..
خرج مناديا علي مخيمر..غير مبالياً بحديث باسم..
_ يامخيمر انت يازفت..
ـ نعم يابدر بيه…
ـ هاتلي سراج..
ـ حاضر يابيه..
ــــــــــــــــــــــــــــ
ببيت الناظر..
كانت سمر تلطم خديها، وبجوارها نيره ومحاسن الخادمه، التي تحكي لها ماحدث..
وان السيده تتوعد لابنتها..انها ستجعلها ترسب هذا العام علي ما فعلته بها..
سمر برعب..
