سكر ناعم

هتفت بحزن…
– أنتِ كمان جميله يامريم.. وبلاش ست جميله دي.. أنا لا ست ولا نيله،قولي جميله بس..
مريم بسعاده وعفويه..
_ عيوني يا جميله الجميلات…
ابتسمت جميله علي براءتها ، وصمتت..
فأكملت مريم ببراءه..
– بس انت عارفه يا جميله، فراس بيه دا عمري ماشوفته هادي الا الاسبوع ده…من يوم مابديت اخدم هنا وهو زي الشعله مابيهداش..علطول شايط كده، ويشخط وينتطر، لا وعمره ما بات ليلتين علي بعض هنا..عكس دلوقتي ..بيرجع من آذان العشاء..دا إن خرج أصلاً
جميله بتعب وعدم انتباه لحديثها..
_ ربنا يهديه
مريم بسعاده..
-بس خلصنا..بقيتي قمر..
– مريم..يامريم..
انتفضت مريم من مكانها، وهمست بذعر..
– .يلهووي القطر جه..؟
جميله بصدمه..
– القطر..قطر مين؟
مريم بتوضيح لها…
– هو أنا مقلتلكيش..أننا مسمين فراس بيه.. القطر
أصله في غضبه عامل زيه، بيدوس مبيخليش…
جميله بخوف مما تسمعه عنه…
– طب روحي شوفي عاوز ايه؟
– حاضر ياسي فراس جايه أهو..
فراس بحده..
– كنتِ فين؟
مريم بسرعه..
– كنت مع ست جميله جوا…
فراس بنبره هادئه علي ذِكر إسمها…
– هي جميله صحيت..
مريم بصدمه من تغيره المفاجئ..
– هااا
فراس بغيظ..
– ها ايه، ماتقفلي بوقك دا..
وهاتي الحاجات إللي في العربيه تحت طلعيها لجميله..
– حاضر..حاضر..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد ساعه..
ببيت العمده..
يجلس صابر وحمدان الذي يحتجزهم الغفر جبرا ً..
وامامهم باسم الذي يجلس ببرود.
صابر..
– انا عاوز بنتي ياحضره العمده..اغسل عاري بيدي
باسم بتهكم..
– محدش هيمد ايده عليها طول ماانا موجود..انت فاهم…
العمده..يابني مينفعش كدا..؟
انا ساكت احترام لابوك..ولجدك..
قطع صوت عمران القوي كلام العمده..
ـ وهو فعلا لو كنت عامل إحترام ياجابر ليا كنت قعدت ابني القاعده دي..وانت عارف هو ابن مين؟
ولا مشفتش غليلك زمان فيا..جاي تكمل علي ابني
ابتلع جابر ريقه.. مردفاً بخوف..
– عمران؟
عمران بتهكم..
– اااه هو بشحمه ولحمه..
اللي اظاهر أن قله رجوعي للعذبه طلعتلك صوت..
جابر بحده..
– تقصد ايه؟
عمران بحده..
– أقصد أن دي مسأله عائليه وملكش فيها..
ووجه نظره حيث صابر وحمدان..
وأكمل..
– ولا ايه ياصابر..مش بنتك برده؟
صابر بخجل..
– اه هي، بس..
عمران بقوه..
– مبسش..يالا باسم..
هات حماك، وتعالا نتكلم في بيتنا.
باسم بصدمه…
– هاااا
عمران بحده..
– يالااااا
ـــــــــــــــــــــــــــــ
