سكر ناعم

سهر بحزن..
_ خلاص بقي ياجوان..اهدي وانعدلي اربطي الحزام..
مش هسمحلك تتراجعي تاني..
قولتلك اوصلها واقسم بالله هنزل اجيبها بنفسي..
جوان ببكاء..
_ مش قادره ياخالتي ارجوكي سيبيني هنا..
سهر بحده..
_ قولتلك لا ياجوان..انتي عارفه ان ابن عمران الرشيد قالب البلد عليكي..؟
جوان بصدمه..
_ عرفتي ازاي؟
سهر بتهكم..
_ اومال انا اصريت ننزل القاهره ليه…
الحرس بتوعي لمحو حد بيحوم حوالين الفيلا بمطروح ولما مسكوه قر انه من طرفه..
اطريت اسيبه ..
ودفعتله اكتر..وبقي عميل مزدوج..
انهت كلامها وغمزت لجوان بطرف عينها..
جوان بصدمه..
_ ياخالتو ياقادره..
سهر، وهي تلكذها بكوعها..اومال؟
هي خالتك سهله ولا ايه.،دا تار قديم ياجوان..
واللي عملوه زمان..لسه معلم..
ومعلم بالقوي..كمان..
جوان بفضول..امتا هتحكيلي ياخالتو.؟
سهر بحزن مدت يدها وجذبتها لحــ,,ـــــضنها..
ـ لسه مأنش الاوان ياقلب خالتو..
بس اوعدك لما تدخلي الجامعه احكيلك..
جوان بحزن..
_ وهي فين الجامعه دي.؟
سهر..بضحك..
_ لا هو انتي مقرتيش جواز سفرك..مش انتي كبرتي وبقي عندك 21
جوان بصدمه..
_ ياشيخه؟
سهر…
_ وحياتك..يالا نامي يختي؟
جوان بابتسامه..
_ ماشي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
بشرم الشيخ..
يجلس امامها شارد بها..
عيونه تفترسها من كل جانب..همسه باسمها يربكها..
كلما نطق اسمها بتلك الطريقه المغويه، تشعر بالربكه والخجل.
خائفه منه ، ومطمئنه معه،شعور التناقض التي تحيا به بجواره ،بات ملازم لها..لاتعلم ما بها..؟
أمن الممكن أن يخيفك شخص ويعود ليربكك
وبفعل بسيط منه، يعود ليطمئنك..
ام أنها جُنت، ومن أمامها هو ذئب مفترس، أعتاد الصيد فأصبح يجيد الإيقاع بفريسته..
أغمضت عيونها ،وصوته يخترق أذنيها ، وهو يهمس به مجدداً ..
_ جميله..
غصبا عنها أجبرت نفسها.. علي مجاراته..
ستوافق..من أجل طفليها علي أي شيء، أي كان شرطه..لما لا؟
لما لا.. إذا كان من كان من المفترض أن يكون حاميها كشف سترها..
جردها من عفتها، وتركها بلا ذرة ندم..
إذاً لم يعد يهم، ستسير بأي طريق يقودها للنهايه لأطفالها..
هي لن تعود جميله إلا بعودتهم..لن يرتاح الفؤاد ألا بقربهم ..
انتبهت علي همسه اللحوح بأسمها..
_ جميله..سرحانه في ايه؟
_ هااا..لا مفيش ، معاك..
إبتسم، مردفاً بغمزه..

