يحيى وغزل

[[system-code:ad:autoads]]
إبتسمت بإتساع و قالت:صباح النور يا بابا يا عسل إنت،إيه رأيك؟!
قالت الأخيرة وهي تستدير حول نفسها ليبتسم قائلاً:بسم الله ماشاء الله عليكي يا غزل،إمسكي خلي ده معاكي.
قالها وهو يمد يده إليها بصاعق كهربائي لتنظر إليه بتعجب وتقول:إيه ده يا بابا؟!
أجاب بهدوء:ده صاعق!
_أيوة منا عارفه إنه صاعق،أعمل بيه إيه ده؟!
=ده حمايه ليكي يا حبيبتي خليه معاكي.
_هو أنا رايحه أحارب يا بابا؟!
قالتها بضيق ليردف قائلاً:لا يا حبيبتي مش رايحه تحاربي بس مش عارفه هتقابلي إيه؟! إنتي رايحه بيت شاب يعني مش ضامنه ظروفه إيه.
إقتربت منه وقالت: يا بابا يا حبيبي خۏفك ده ملوش داعي، أنا رايحه أقعد مع واحده مسنّه يعني ملوش لزوم البتاع ده، ده أنا ممكن أصعق نفسي بيه وأنا مش واخده بالي.
_إتريقي أوي، بردو هتاخديه معاكي و ممنوع يتشال من شنطتك، يا إما كده يا إما بلاها الشغلانه….
قاطعته قائلة: لاا بلاها إيه إنت ما صدقت يا حج ولا إيه، و ماله ناخده معانا مفيش حاجه منها ضرر.
أفتر ثغرها عن إبتسامه لتحتضن والدها وتقول: يلا هنزل أنا بقا، دعواتك يا حجوج.
_ربنا معاكي يا حبيبتي و ترجعي بالسلامه، خلي بالك من روحك و إمشي علي جنب…
نظرت إليه بتعجب وقالت:أمشي علي جنب؟!حاضر و مطوتي في جيبي و سندوتشاتي في كيسي و اللي يقوللي أغششه هعوره.
إرتفعت ضحكاته ليردف قائلاً:و بلاش لماضتك دي مع الناس وخليكي جد و كلامك علي القد.
أومأت بموافقه و هرولت من أمامه سريعاً ثم نزلت من بيتها قاصده العنوان المدوّن خلف الكارت الذي أعطاه لها الشاب بيوم أمس.
وصلت إلي العنوان المحدد و صعدت إلي الشقه ثم توقفت أمام الباب و أخرجت هاتفها لتقوم بالإتصال بالرقم الموجود علي الكارت فأتاها صوته سريعاً يقول: ألو؟!
حمحمت بهدوء وقالت: أيوة يا باشمهندس أنا غزل من مكتب الـsitters….
قاطعها قائلاً: أيوة أيوة أهلاً يا آنسه غزل.
_أهلاً بحضرتك، أنا موجوده بره قدام الشقه!
ثوانٍ معدودة وإنفرج الباب ليظهر هو من خلفه قائلاً: يا خبر إنتي واقفه كل ده قدام الباب، إتفضلي.
إبتسمت بلطف وقالت:صباح الخير.
بادلها الإبتسامه قائلاً: صباح النور، إتفضلي إدخلي.
دلفت إلي الشقه بوچل وهي تتلفت حولها و يدها تقبض علي حقيبة يدها بشدة وهي تتذكر حديث والدها لها قبل أن تزفر براحه عندما رأت سيدة عجوز تجلس علي الأريكه المقابله لها.