روايه جديده تحفه ج٤
صعد “مراد” الى الشركة وتوجه الى مكتب “حامد” كالثور الهائج الذى لا يستطيع أي شئ ايقافه .. قامت السكرتيرة تقول :
– لو سمحت يا فندم .. ساعات العمل النهاردة انتهت
لم يتلفت اليها “مراد” بل لم يسمعها اصلاً اقتحم مكتب “حامد” الذى فزع عندما رآه .. أطبق “مراد” بقبضتيه على ملابسه ونزعه من الكرسي نزعاً ولكمه الى ان سقط ارضاً .. قال “حامد” للسكرتيرة بفزع :
– اطلبي السيكيوريتى بســـ ……..
لم يكمل كلامه فقد أوقفته لكمة أخرى من “مراد” جعلت الدماء تنفجر من فمه وأنفه لتسيل على ملابسه .. لم يكد يفيق من اللكمة حتى أعقبه “مراد” بالأخرى وأطبق على ملابسه ليسدد له ركله بركبته اليسرى فى بطنه جعلت “حامد” يحبس أنفاسه من شدة الألم ويسقط أرضاً أمام قدمى “مراد” .. قال “مراد” وهو يقبض بأصابعه على شعره ويرفع رأسه :
– بتتعدى على أختى يا تييييييييييييييييت فاكرنى هسكتلك .. ليه مش شايفني راجل أدامك .. ده أنا هم*وتك بايدي .. أنا هربيك يا تيييييييييييييت من أول وجديد
أعقب كلامه بلكمة اخرى ألقت بـ “حامد” على الارض فى وضع الجنين وهو لا يقوى حتى على الصراخ من شدة الألم كان يتنفس بصعوبة وبجواره بركة من الدماء التى اتفجرت من فمه بعدما فقد بعضاَ من أسنانه .. اخذ “مراد” يكيل له الركلات حتى حضر السيكيوريتي وأبعدوا “مراد” عنه بالقوة .. خلص “مراد” نفسه من قبضتهم ثم اقترب من “حامد” وصرخ قائلاً :
– والله ما هسيبك يا تيييييييييييييييت .. وهطلع حالاً اعملك محضر فى القسم
حاول رجلى الأمن مساعدة “حامد” واتصل أحدهما بالإسعاف أما “مراد” ثم توجه الى المكتب وحمل حاسوبه وألقاه أرضاَ وحطمه تحطيماً ثم أخذ هاتفته الموضوع على مكتبه واخرج الميمورى ثم ألقى بالهاتف من النافذة ليسقطت متهشماً على الأسفلت بعدما عبرت احدى السيارات فوقه
التفت أحد رجال الأمن يحاول الإمساك بـ “مراد” فصرخ به “مراد” قائلاً :
– هتعمل ايه هتسلمنى للبوليس انا اصلا اللى رايح أبلغ دلوقتى عن التييييييييييييييت ده وهقول فى المحضر انى ض*ربته
نظر رجل الأمن الى “مراد” بشئ من القلق .. فقد كانت من الواضح من فرق الطول والحجم أنه إن دخل مع “مراد” فى معركة فسيخرج وحاله ليس بأفضل من “حامد” .. نزع “مراد” نفسه من يده وخرج من الشركة التى كانت خالية من الموظفين فى مثل هذا الوقت.