روايه جديده تحفه ج٤

***********************************

داعبت نسمات الهواء شعر “سهى” الواقفة على ظهر اللانش .. فاقترب منها “سامر” وأحاطها بذراعيه .. ابتسمت مجاملة له .. لكن كان فى قلبها حيرة وخوف وقلق ليس له مثيل .. كانت تظن أنها ستنعم بالراحة والسعادة عندما تتزوج من تحب .. لكن الله نزع البركة من هذا الزواج الذى يغضبه .. فكانت السعادة والراحة أبعد ما يكون عنها .. نظرت الى “سامر” الذى تشى تعبيرات وجهه بسعادة تفتقدها .. التفتت اليه قائله :
– “سامر” امتى هتيجي تتقدملى ؟
تغيرت ملامح وجهه فى لحظة .. من السعادة الى الضيق والحنق وأجاب بحده :
– “سهى” فى ايه .. ده موضوع تفتحيه على الصبح كده فى أول يوم جوازنا
نظرت اليه بقلق قائلاً :
– أنا خايفة أوى يا “سامر”
اقترب اليها قائلاً :
– حبيبتى ازاى تخافى وأنا معاكى .. مش عايزك تخافى من أى حاجة طول ما أنا جمبك
قالت له بلهفه :
– بجد يا “سامر” .. يعني مش هتبعد عنى أبداً
قبلها قائلاً :
– حد يقدر يبعد عن روحه .. انتى روحى يا “سهى”
ابتسمت له وهى تكذب شعور القلق الذى يخفق به قلبها وهى تحاول أن تفرض على قلبها السعادة فرضاَ.

**********************************

– الس*لاح اللى تم استخدامه فى الج*ريمة مرخص بإسمك يا حاج “عبد الرحمن”
قال وكيل النيابة هذه العبارة فى مكتبه .. فقال “عبد الرحمن” بفزع :
– كيف يعني .. كيف حوصل اكده
قال وكيل النيابة :
– ده اللى أثبته المعمل الجنائي .. الرصاصة اللى انطخ بيها “جمال” كانت من مس*دسك اللى لجيناه مرمي فى صفيحة زبالة جمب البيت
قال “عبد الرحمن” بغضب :
– لا حول ولا قوة الا بالله .. كيف يعني .. آنى مستخدتش الس*لاح ده واصل .. ولا أعرف كيف وصل لصفيحة الزبالة زى ما بتجول يا حضرة الظابط
قال وكيل النيابة :
– ياريت تقول كل اللى تعرفه يا حاج عبد الرحمن .. انت بتعرف امنيح ان حاجه زى اكده ممكن توجع العيلتين فى بعض ويبجى الدم للركب
هتفت “عبد الرحمن” :
– يمين بالله مخبرش كيف ده حوصل .. الس*لاح ده كان فى بيتي .. ومفيش راجل غريب هوب حدانا .. كيف يعني ده حوصل
قال وكيل النيابة :
– يبجى ابنك “عثمان” هو اللى طخ “جمال”
صاح “عبد الرحمن” قائلاً :
– كيف يعني .. وجت ما “جمال” انطخ كان “عثمان” جمبه .. كيف يعني هيطخه وسط الخلج دى كلياتها ومحدش هيشوفه
قال وكيل النيابة :
– الشهود بيجولوا انك أول ما اجه المأذون وجبل ما ينطخ جمال سبتهم ومشيت ..روحت فين يا حاج “عبد الرحمن”
قال “عبد الرحمن بسرعة :
– روحت آخد موافجة العروسة .. بنت ولدى
قال وكيل النيابة :
– فى شهود على اكده
قال “عبد الرحمن” بحيره :
– مخبرش .. مخبرش حدا شافنى وآنى داخل البيت ولا لا .. بس ملحجتش أطلع حدا الحريم .. وسمعت ض*رب النار فرجعت تانى ولجيت “جمال” غارج بدمه
قال وكيل النيابة :
– للأسف هنضطر نحجزك عندنا يا حاج “عبد الرحمن” لحد ما نخلص تحجيج
هتف ” عبد الرحمن” :
– لا حول ولا قوة الا بالله
أمر وكيل النيابة بحبس “عبد الرحمن” على زمة التحقيق .. وقع هذا الخبر كالصاعقة على رؤوس العائلتين .. وتأكدت شكوك الكثير من رجال عائلة الهواري بأن الفاعل من بيت السمري ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *