عاشقة مع وقف التنفيذ بقلم مروة جمال١

منذ خمس سنوات كانت سارة يومياً تراه أصبحت عادة جميلة لديها وبمرور الوقت أصبح الوقت مع يوسف هو أسعد الاوقات كان هو في البداية شاردا ً حزيناً لا يفكر سوى في هذا المقعد المتحرك الذي قد يلازمه بقية حياته ………….المستقبل الذي أصبح مظلماً بعد حادث أليم قضى على كل شئ وأمام كل ذلك وجد سارة بحبها النقي الذي تخطى كل المصاعب …………الدافع واليد التي إمتدت له ليعبر تلك الأزمة ويخرج منتصراً بغض النظر عن النتيجة .
سارة : إيه يا يوسف سرحت تاني
يوسف : معلش غصب عني
سارة : الجرنال بتاعك اهو ياسيدي
يوسف : اممممم شكراً
سارة : مش عارفة بتحب إيه في الجرنال ده
يوسف : لا هو عادي ميفرقش عن الجرايد التانية
سارة : طيب إشمعنه بتجيبه هو بس
يوسف : بابا الله يرحمه كان بيجيبه من ساعة ما مات فضلت أنا كمان أجيبه بحس إنه موجود معايا
سارة : يا حبيبي أحلى حاجه بحبها فيك مشاعرك الرقيقة دي
يوسف : سارة ………..تفتكري حبنا ده ليه مستقبل
سارة : يووووووووه حنرجع للكلام ده تاني
يوسف : أنا باتكلم جد ………..سارة تقدري تكملي حياتك مع واحد ………..عاجز
سارة : يوسف في إيه إنت ناسي إنك لسه قدامك علاج وعمليات إيه التشاؤم ده
يوسف : يمكن اه ويمكن لأ وحتى لو في أمل لسه المشوار طويل
سارة : قوم معايا
يوسف : حنروح فين
سارة : قوم بس إتفضل يا سيدي الكرسي اللي مضايقك أهو كده كده طالعين مشوار لغاية أوضة الأشعة إسند عليا …….إيوه تماااااام
إستقر يوسف في الكرسي ونظر لها بعين حائرة وقال : مش فاهم حتعملي إيه
سارة : بتقول الطريق طويل وممل صح
يوسف : ومش مضمون
سارة : زي الطريق من هنا لأوضة الاشعة طويل وعلى كرسي غبي فأكيد حيكون ممل وبرده مش مضمون ممكن نوصل أو لأ ماهو مفيش حاجه مضمونه
يوسف : مش فاهم
سارة : تعال حافهمك
إنطلقت سارة بالكرسي مسرعة تدفع يوسف بأقصى سرعة بممرات المشفي كادت أن تصدم اكثر من شخص وكادت أن تقع هي وهو شعر يوسف بلحظات من المرح وكأنه طفل تدفعه أمه بالعربة مسرعة فقط لإسعاده …….
سارة بأنفاس متسارعه بعد الوصول : ها شفت
يوسف : شفت إيه إنتي مجنونة
سارة : وإنت مبسوط بتضحك أهو
يوسف : طيب بجد قصدك إيه بالملاهي اللي عملناها دي
سارة : مهما كان الطريق طويل وبايخ ممكن بحاجات بسيطة نحليه ونخليه ضحكة في حياتنا لكن لو إستسلمنا حيفضل مجرد طريق بنكره حتى نمشي جواه
يوسف : بحبك مش عارف من غيرك كنت حاعمل إيه
سارة : وأنا بحبك بغض النظر عن أي حاجه حاكون سعيدة معاك
يوسف : بجد يا سارة
سارة : مش محتاج تسألني
يوسف : سارة إنتي عارفه إني حاكمل علاجي بره
سارة : عارفة وبابا بدأ يعمل إتصالاته مع المستشفى اللي في المانيا
يوسف : سارة …………تتجوزيني
