عاشقة مع وقف التنفيذ بقلم مروة جمال١

حاول حازم النوم ولكن لم يستطع شعر بالغضب وقال لنفسه : أدي أخر اللي يعتمد على العيال …………..خليها تروح أصلا مفيش حاجه وأنا طلعتها من دماغي …………رن هاتفه ……….كان رقماً غريبا ً
حازم : ألو
صوت نسائي : ألو
حازم : أيوه يا فندم مين معايا
صوت نسائي : إيه ده معقول نسيت صوتي
حازم : معلش انا بشبه بس مش متأكد
صوت نسائي : طيب خمن
حازم : لا بلاش لحسن اعك
الصوت : هههههههههههه خلاص أنا داليا يا سيدي
حازم : انا شكيت برده بس ماكنتش أعرف إن صوتك حلو في التليفون
داليا : في التليفون بس
حازم : لا والحقيقة طبعاً
داليا : خلاص دي نمرتي إبقى سجلها بقه
حازم : تمام إعتبريها إتسجلت
داليا : طيب كنت عايزة أجي المكتب مع قريبتي اللي قلتلك عليها يناسبك إمتى
حازم : الوقت اللي يريحكم
داليا : نقول يوم الإثنين
حازم : خلاص منتظركم إمتى
داليا : خليها بعد الظهر علشان شغلي ممكن على خمسة كده
حازم : خلاص معادنا خمسة
داليا : خلاص إتفقنا ……..سلام بقه دلوقتي
حازم : ليه ماتخليكي شوية
داليا : معلش مامي بتنده عليا
حازم : خلاص سلام
أغلق حازم الخط وحاول الإستغراق في النوم وطرد سارة ربما للمرة المائة من تفكيره …………..
الفصل الخامس عشر
مر يومان ……وبدأ حازم يعود لحياته الروتينية ولكنه كان لا يزال يفكر بسارة وكان يتسائل هل حقاً ذهبت أخته للعيادة ولماذا وماذا حدث …………..لم يستطع أن يتجنب الحديث بالموضوع وفتحه بمجرد أن رأى شيماء مرة أخرى
حازمى ممسكاً بعمر : ها يا حبيبي رحت كشفت ولا كانت غتاتة وخلاص
شيماء : لا منت نبرت فيها لا كشفنا ولا رحنا
حازم : ليه إيه اللي حصل
شيماء : مالقيتهاش ……..طلعت لاغية الكشوفات لمدة أسبوعين
حازم : إيه !!!!! ليه ؟؟؟
شيماء : عاملة حادثة وفي المستشفى
حازم بفزع : إيه حادثة حادثة إيه
شيماء : قالولي كده في التليفون وأن ماستفسرتش أكثر
لم يجب حازم شيماء وركب سيارته وإنطلق بها على الفور …………..
لم يشعر حازم بنفسه إلا وهوداخل المشفى فقد نسي كل شئ ولم يكن بخاطره سوى شئ واحد هو الإطمئنان عليها …..
حازم وهو يسأل موظفة الإستقبال : لو سمحتي أنا عايزة أسئل على دكتورة سارة
الموظفة : دكتورة سارة لاغية الكشوفات أسبوعين يا فندم ……في دكتور علي
حازم : لأ أنا مش بسأل علشان كشف أنا عرفت إنها عملت حادثة وعايز أطمن عليها
الموظفة : لا هي كويسة يا فندم دلوقتي الحمد لله
حازم : طيب ممكن اعرف هي غرفة كام ممكن أزورها
الموظفة : اه هو مين حضرتك
حازم : أنا البشمهندس حازم عبد الرحمن صديق للعيلة
الموظفه : عموما هي غرفة أربعة عشر الدور الخامس
حازم : متشكر
كان حازم في المصعد يفكر ماذا يفعل وماذا سيقول لها …………ما هذا القلق الذي أصابه عندما علم بالحادث ………..وصل للغرفة بالفعل ولكنه لم يستطع الدخول خرج سريعاً من المشفى مثلما دخل سريعا ً ………….جلس في سيارته لوهلة ثم إبتسم وقال : قر وإعترف …………..بتحبها يا حازم …………..
