عاشقة مع وقف التنفيذ بقلم مروة جمال١

 

كان حازم يجلس مع أصدقائه الذي كان معظمهم من الفتيات ……………..سارة إنها تختلف عن الجميع لا يوجد وجه مقارنة بينها وبين كل من يعرفهن حتى الفتيات اللاتي كانت أمه ترتب له المواعيد من حين لآخر لرؤيتهن أملاً في زواجه لم تشغل إحداهن باله مثل سارة …………..شعر بالغضب من نفسه وود أن ينساها ويريح نفسه من هذا العذاب لاحظت ريهام شروده فنظرت له في خبث وقالت : اللي شاغل عقلك
عندها تابعت نيفين ورائها وكأنهم يتعمدون إغاظته وقالت في إبتسامة ماكرة : ههههههههههه يتهنى بيه
حازم : إمممممممم دانتو متفقين بقه
ريهام : ولا متفقين ولا حاجه إحنا بس راحت علينا ………بس خد بالك يا ناكر خيري بكرة تشوف زمني من زمن غيري
حازم : ههههههههههههههههه إنتي بقيتي غاوية أمثال شعبية
ريهام : وصينية وحياتك
حازم : بس الحقيقة مفيش أحلى من الأمثال الروسية
قال حازم جملته وهو ينظر نحو فتاة روسية تجلس بجانبهم في الكافيه ضحكت نيفين وقالت بخبث : يعني معاك شلة فيها يجي أربع بنات أحلى من بعض وبرضه عينك تندب فيها رصاصة
حازم : هههههههه ماشي يا ستي مقبوله منك
نيفين : اهي دوللي كمان جات أهه
حازم : مين دوللي
ريهام : صاحبتنا وجه جديد
نيفين : دودو إزيك يا جميل
داليا : هاي
كانت فتاة على قدر بسيط من الجمال وتحاول إظهراه بالثياب التي ربما تظهر أكثر مما تخفي ……….لاحظت حازم على الفور وكان هو أكثر من يستحق الملاحظة في المكان بمظهره الوسيم ونظراته بحدتها وجراءتها معاً
نيفين : اه أعرفك حازم صاحبنا بس كان مطنشنا في الأيام اللي فاتت علشان كده أول مرة تشوفيه
داليا : هاي إزيك
حازم : أهلاً وإنتي بقه طالبة ولا بتشتغلي
داليا : ليه شكلي صغير كده لا انا بشتغل في شركة سياحه
حازم : إيه مرشدة سياحية ولا إيه
دايا : لا أنا سكرتيرة في الشركة
حازم : إمممممم فرصة سعيدة
داليا : ميرسي أنا الأسعد ……….إنت بقه بتشتغل إيه
حازم : مهندس معماري …………عندي شركة صغيرة كده على أدي
داليا : برافو ………دنا محظوظة بقه
حازم : إشمعنى
داليا : أصل في واحده قريبتي بتدور على مكتب هندسي يصمم وينفذ ليها فيلا بس على طراز أوروبي وداخت مش لاقية حد يعملها اللي في مزاجها
حازم : إمممممم جايبالي مصلحة يعني والله كويس
داليا : يعني خلاص أخليها تيجي وتتفق معاك إحساسي بيقول إنك ذوقك عالي وحتعملها شغل يعجبها
حازم : إطمني ويا ستي ده الكارت بتاعي تتصل وتاخد معاد وتشرفني
داليا : هي بس ……….أنا كنت بفكر إجي معاها
حازم : ده المكتب حينور اكيد ………قال حازم جملته وهو يبتسم لها إبتسامة ماكرة …………….كان حازم يعرف جيداً هذا النوع من الفتيات فطالما تعامل معه وقضى معه اوقات المرح …………..هي لا تقارن بسارة ……………..مرة أخرى تقفز سارة لعقله لا يوجد أمامه سوى ان يشغل نفسه بمغامرة سريعة وجديدة تلهي عقله عن التفكير فيها ……………..وكأن هذا بأمر سهل .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *