عاشقة مع وقف التنفيذ بقلم مروة جمال١

قام حازم مسرعاً من مقعده وحمل الصغير بقوة وبيد واحدة من ملابسه وقال : إمممممممم طيب نمشى إحنا بقه أصله بيحب الأدوية وخصوصا ً اللي طعمها حلو
سارة : اه …….عادي ……..هو حضرتك شايله كده وبعدين ده طفل على فكرة مش كيس خضار
قالت سارة جملتها وهي تترك مقعدها وتتجه نحوهم لتأخذ الطف برقة من حازم وتقوم بضبط ملابسه ………اعطته سارة قبله على إحدى وجنتيه وتابعت : لما تكون شاطر وتاكل الخضار والفاكهه واللحمه وكل الأكل اللي مامي بتعمله حخلي بابي يجيبلك دوا ال strawberry يا سيدي خلاص
حمزة : خلاص يا زوما شفت إنت كمان تقول لبابي
نظرت سارة له متعجبه فمعلوماتها أنه هو والد الطفل
رد حازم بعد أن تسمر للحظات ربما ندماً على إحضار هذا الطفل ثم تابع : معلش إنت عارفه الكارتون بيأثر على الأطفال وعلشان كل واحد فينا عنده شخصيتين اممممم هو شايفني إثنين زوما وبابي والموضوع بيساعد على فكرة زوما صاحبه وبابي اللي هو بابي بقه اممممممممم حضرتك مش بتعملي كده مع ولادك لا إنتي شكلك صغير حضرتك أكيد مش متجوزة صح
سارة : نعم
حازم : آسف الولد بس لخبطتني ……..يلا يابني
إبتسمت سارة إبتسامة حقيقة ربما لأول مرة منذ رؤيته لها كانت إبتسامتها جميلة على الرغم من أن سببها إرتباكه ……
حازم : طيب الإعادة إمتى بقه
سارة : مفيش إعادة الولد كويس
حازم : يعني نيجي تاني إمتى
سارة : إن شاء الله متحتاجوش تيجو تاني غير بس لو تعب لا قدر الله
حازم : ااااااااااااه طيب فرصة سعيدة يا دكتورة ……..ده الكارت بتاعي
أخذت سارة الكارت ووضعته على المكتب بدون إهتمام وهي تشعر بالضيق لأنه اعطاها الكارت بدون داعي
تابع حازم : يعني لو حضرتك عايزة تبني فيلا أو عمارة أو حتى مدينة سكنية مش حتلاقي مهندس يعملك الكلام ده زيي ومتخافيش حاعملك تخفيض
سارة : شكراً يا فندم نورت ……….باي يا زوكا
حمزة : باااااااااااااي
وهكذا خرج حازم من العيادة وبداخله توليفة مختلطة من المشاعر سعادة لرؤيتها وغضب لأنه لا يعرف كيف سيراها مرة أخرى وحيرة في تفسير إنجذابه لها فهي ليست من نوعية الفتيات اللاتي إعتاد قضاء وقته معهن هل هي إذن قد تكون زوجة المستقبل هل إنجذب لمن تهوى آخر ……ومن هو هذا الآخر وأين ذهب ……….حي أم ميت هل هو حب أم وفاء لذكرى وهل ستنسى الآخر إذا ما تواجد هو بقوة في حياتها هل ستحبه هل يحبها ؟ أسئلة ومشاعر مختلطة تعبث بعقله دون إجابه .
