عاشقة مع وقف التنفيذ بقلم مروة جمال١

وهكذا إجتمعت الأسرة على مائدة الغداء ووجه الأب اللوم والنصائح لإبنته كالعادة متبوعة بكلمة حاضر من الإبنة ولكن عن دون إقتناع كالعادة أيضا ً حاول حازم تلطيف الاجواء وقال حينها ……….
حازم : بقولك إيه يا شوشو سيبيلي زوكا يبات معايا حجيبهولك بكرة
شوشو : ماشي تاخد دول كمان ( في إشارة إلى عمر وكريم )
حازم : إنتي ما صدقتي توزعي العيال ولا إيه
فريدة : ماشي يت ستي سيبيهم يباتوا معانا كلهم حيسلونا وهدومهم عندي بس تروحي كده البيت وتعملي لوائل حاجه حلوة يكون بيحبها
نظرت شيماء نحو زوجها ثم لأمها وقالت : خلاص …..تحب أعملك إيه يا وائل
وائل : لا ياستي انا مش عايز اتعبك
شوشو : حاعملك تارت بالفرولة عارفه إنك بتحبه
فريدة : ربنا يهيدلكوا الحال يا بنتي
وهكذا غادرت شيماء مع زوجها ونام زوكا مع حازم الذي ظل طوال الليل يفكر في سارة ويقول لنفسه : أديني حتحجج بالولد علشان أشوفك تاني بكرة ياترى حكايتك إيه ومالي مشدود ليكي قوي كده يا سارة …………….
الفصل الرابع
كانت الساعة قد قاربت على التاسعة مساءاً نظرت سارة للجريدة الملقاه بجانب مكتبها وشردت قليلاً هاهي تقوم بنشر نفس الإعلان منذ خمس سنوات ………..هل يقرأه ……….أم لم يره قبل ذلك ………..هل مازال يبتاع نفس الجريدة ……….أم أنه نسيها ونسي الماضي كله …………..هل إبتعد عن هذه الجدران التي شهدت ميلاد حبهما فنسيها ونسي كل شئ أم ما زال على عهده وحبه مثلها وأكثر ……………يالها من فكرة حمقاء جاءتها في ظلام الليل وسط دموعها بعد الفراق ………….إعلان حب أم طلب صفح لذنب لم ترتكبه ……قطع أفكارها صوت الممرضة
الممرضة : دكتورة سارة ………دكتورة سارة
سارة : أيوه ……..ايوه معلش كنت سرحانه شوية
الممرضة : خلاص يا دكتورة آخر كشف
سارة : طيب دخليه
في تلك الأثناء كان حازم يملي على زوكا التعليمات للمرة المليون ربما …………
حازم : زوكا زي ما إتفقنا بلاش رغي كثير
زوكا : حاضر
حازم : ماتقعدش تحكي كل حاجه ومامي إسمها وبابي أصله وزوما بيعمل متتكلمش خالص
زوكا : حاضر …………حاضر ……….حاضر
حازم : ولما تسألك مالك حتقول إن بطنك بتوجعك
زوكا : بس هي مش واجعاني
حازم : معلش قول كده علشان الدكتور تكتبلك الفيتامين اللي إنت بتحبه
زوكا : اللي طعمه strawberry
