كيف اعيش معك ج١
بقلم حسناء محمود

عمر : هو انتى ملكيش صحاب خالص ؟
لمار بتنهيده : لا ليا بس لما هربت مكلمتش حد فيهم اكيد عمى هيسألهم عليا
عمر بزهو : يلا مش مهم اهو ربنا عوضك بيا
لمار : ههههههههههههه ما شاء الله على ثقه
عمر : عيب عليكى
الحمد لله خلصت
لمار : وانا الحمد لله شبعت
عمر : انتى لحقتى يابنتى دا طبقك مخلصش
لمار : والله شبعت يلا بقى عشان عايزه انام
عمر : ماشى يلا بينا
وبالفعل دفع عمر حساب المطعم واستقلوا سيارته الى الفيلا حتى وصلوا وسلمت لمار على الداده
الداده : كل دا تأخير
لمار : عمر صمم نتغدى بره
ابتسمت الداده : انتوا اتصالحتو ؟
لمار : مكنش فى حاجه يا داده اصلا بقولك ايه هى سلمى صاحيه ؟
الداده : لا ياحبيبتى لسه نايمه من ساعه اسر مغلبها
لمار : ربنا يعينها خلاص يا داده انا هنام ساعتين كده وصحينى واطلع اشوفها
الداده : ماشى
لمار : اوعى تسبينى مش عايزه انام للصبح
صعدت لمار لغرفتها ابتسمت عند رؤيتها للورد ابدلت ملابسها ثم استلقت على سريرها استعداد للنوم
امسكت بالموبايل وسرحت قليلا
اسامه : لمار معلش متزعليش منى جالى شغل فجأه ومش هعرف اجيلك
لمار : لا عادى ولا يهمك ربنا يعينك
اسامه بحنيه : اوعى تزعلى هعوضهالك بكره
لمار : مش زعلانه بجد ابقى طمنى عليك ربنا معاك
لم تتأثر لمار كثيرا بعدم مجئ اسامه فلقد انقذها من شجار وشيك مع عمر فرحت لمار بصحبته كثيرا
ابتسمت عندما تذكرت كلمه اسامه بأنه سوف يعوضها وتراه مجددا
وغرقت لمار فى نومها واحلامها الورديه بأسامه !
————————————————————-
وفى غرفته الورديه اللون مثل لياليها ! استلقت عاريه ملقيه شعرها على ظهرها تستر فقط بعض اجزاء جسمها
نائمه بجواره تعبث بشعره …
اسامه : عجبك كده متنزلنيش
هدير بدلال : يعنى اهون عليك تنزل وتسبنى
اقترب منها اسامه وضمها اليه : وانا اقدر برده ياقمرى منا قعدت اهو
هدير : منا عارفه بس كنت نازل فين
اسامه : ها ؟ لا مشوار كده بس خلاص بقى
هدير بعتاب : اكيد لواحده جديده مفيش فايده فيك
اسامه وقبل يدها : ياحبيبتى انتى الاصل بس انتى عارفه قلبى الكبير
ضحكت هدير بخلاعه : هههههههههههه ماشى هسيبك تتسلى شويه
وقامت من مكانها فامسك اسامه بيدها
اسامه : راحه فين ؟
هدير : هقوم اعمل نسكافيه مصدعه شويه
اسامه بخبث : خليكى وانا هشيلك الصداع
