كيف اعيش معك ج١
بقلم حسناء محمود

لمار بتفكير : معاكى حق بس اقوله كده ازاى
سهام : اصلا مفروض متقوليش هو اللى يقولك بنفسه انا عايز اتجوزك
لمار : هو قالى انه بيحبنى ومستنى رأى ارد اقول ايه
سهام بتفكير : اممم انا هقولك تقولى ايه ..
———————————————————————————–
استيقظت سلمى على بكاء أسر قامت بارضاعه وصعدت لغرفتها لتغير ملابسه ثم اخذته ونزلت الى الجنينه حيث وجدت الداده هُناك
سلمى : صباح الخير
الداده : ياصباح الفل علي عيونك
هاتى أسر
مدت سلمى يدها بأسر : خديه ياستى
قبلتها الداده : ماشاء الله كل يوم بيحلو وبيقلب على عمر اكتر
سلمى : اه ما هو واضح انه هيطلع لعمر كفايه عياطه وصريخه
الداده : معلش يابنتى الامومه مش سهله برده
سلمى : بهدلنى امبارح والله يا داده لولا لمار ربنا يخليها اخدته
الداده : اه ماهى قالت الصبح
سلمى : راحت الشغل اكيد مقالتش حاجه ع امبارح ؟
الداده : اه قالت مبسوطه وفرحانه
سلمى بابتسامه رضا : الحمد لله دى اقل حاجه ممكن نعملها معاها
الداده : بس انا خايفه تمشى وتسيبنا
سلمى : ليه ؟ عشان تمت السن يعنى ؟ لا معتقدش ان لمار هترجع تعيش مع عمها
ولا حتى لوحدها
الداده : مش عارفه بس ممدوح سألها وقالت انها تقلت علينا
سلمى : بس برده لو هى هتمشى فى ناس مش هتسيبها تعمل كده
الداده : قصدك عمر انا قلقانه عليه من امبارح
سلمى : ليه ايه اللى حصل ؟
الداده : شوفته فى الحفله فجأه اخد فى وشه ومشى وفضلت مستنياه اتأخر اوى وطلع على اوضته من غير ما يكلمنى حتى
وانهارده مرضاش يفطر وسابنى ومشى
سلمى بتعجب : غريبه دى لما يجى هشوف ماله …
———————————————————————–
وبعد انتهاء لمار وسهام من تناول الطعام عادا اللى الصيدليه لاستكمال عملهم
لمار : عايزين نجهز ورق الجرد الجديد ونخلى دكتور ممدوح يمضى قبل ما يمشى
سهام : طيب جهزيهم دلوقتى وانا هخلص الورق دا واطلعله
واثناء ذلك سمعوا طرق على باب الصيدليه
سهام بصوت مرتفع : ادخل
فتح الباب ودهشت لمار عندما رأت الطارق
انه هو ذو
القامه الطويله والبشره القمحيه والشعر البنى والعينان العسليتان
لمار بدهشه : استاذ شهاب !
شهاب بابتسامه واسعه : طب كويس انك فكرانى انا قولت هتنسى
لمار : لا يافندم اتفضل اهلا وسهلا
