كيف اعيش معك ج١
بقلم حسناء محمود

لمار : حاضر نادى عليا بس
الداده : ماشى متتأخريش عن 10 دقايق
صعدت لمار الى غرفتها اخرجت ملابس مريحه واستعدت للاستحمام
شعرت بحراره تسرى فى جسدها ووجهها خصوصا نظرت على يدها وجدت بعض البثور الحمراء بدات فى الانتشار
ابتلعت ريقها خوفا وتوجهت بسرعه الى الحمام افرغت ما فى جوفها
خرجت بصعوبه من الحمام ازدادت حرارتها بسرعه جدا لم تستطع الوصول الى باب غرفتها
سقطت مغشيا عليها ..
نزل ممدوح وسلمى الى غرفه الطعام لتناول الغداء
سلمى : اومال فين لمار ؟
الداده : شكلها نسيت نفسها فى الحمام هطلع اشوفها
سلمى : خليكى انتى يا داده وانا طالعه
صعدت سلمى الى غرفه لمار طرقت الباب عده مرات لم ترد لمار ظنت انها مازالت فى الحمام فتحت الغرفه ودخلت
وجدت لمار ارضا صرخت مستغيثه بممدوح والداده بسرعه
وانكبت عليها لترى ما بها …
ونشوف الحلقه الجايه ايه اللى هيحصل
أسامه : لا ما انتى ترجعيله مثلا وانا اجى اطلب ايديك
لمار بخوف : ارجعله ؟ لا طبعا لا لا
أسامه : طب خلاص اهدى مش مهم ترجعليه هو انتى ملكيش قرايب تانين ؟
لمار : ليا خال فى السعوديه وكنت بكلمه على طول بس رقمه على موبايلى القديم اللى هناك ومش حفظاه ومن يومها مش عارفه اوصله
أسامه بتفكير : اممم اكيد ليها حل بس اهم حاجه محدش يعرف خالص باللى حصل بينا انهارده ولا حتى سلمى
لمار باستغراب : ليه ؟ هو احنا مش كده كده هنتخطب اكيد لازم يعرفه
أسامه متعلثما : لا اه اه اكيد ما هو انا مستنى بس لما نشوف حل مع عمك وبعدين نعلن بقى يا حبيبتى
لمار بتفكير : طيب اللى تشوفه
نظرت لمار فى ساعتها قائله : انا لازم امشى بقى الداده مستنيانى على الغدا ومش هينفع اتأخر كل يوم
أسامه : ماشى اشربى بس وهوصلك لحد الفيلا
وبالفعل انهت لمار شرابها واوصلها أسامه الى الفيلا على وعد منه ان يجد لهما حل ..
دخلت لمار لم تجد أحد فى غرفه المعيشه كعادتهم توجهت الى المطبخ وجدت الداده تنهى الغداء
لمار : انا جيت
الداده بابتسامه : نورتى البيت يا حبيبتى يلا اطلعى خدى دوش بسرعه وغيرى وانزلى عشان نتغدى كلنا
لمار : حاضر نادى عليا بس
الداده : ماشى متتأخريش عن 10 دقايق
صعدت لمار الى غرفتها اخرجت ملابس مريحه واستعدت للاستحمام
شعرت بحراره تسرى فى جسدها ووجهها خصوصا نظرت على يدها وجدت بعض البثور الحمراء بدات فى الانتشار
ابتلعت ريقها خوفا وتوجهت بسرعه الى الحمام افرغت ما فى جوفها
خرجت بصعوبه من الحمام ازدادت حرارتها بسرعه جدا لم تستطع الوصول الى باب غرفتها
سقطت مغشيا عليها ..

