كيف اعيش معك ج١
بقلم حسناء محمود

————————————————————-
استيقظ عمر مبكرا يعانى من صداع شديد توضأ وصلى فرضه وارتدى ملابسه وضع نقوده فى المحفظه الجديده قربها من أنفه واستنشق أخر ذرات عطرها
ابتسم ونزل من غرفته وقف امام غرفتها وتردد ايطرق الباب ام لا !
بعد دقيقه حسم امره وقرر النزول بدون رؤيتها
وجد الداده كعادتها تضع الفطور على السفره وسلمى جالسه تهدد أسر
عمر بابتسامه : صباح الخير انتى هتفضلى كده كتير انتى وابنك ؟
سلمى بتعب : اعمل ايه بس ياعمر مبيهداش
عمر بشفقه : انتى لسه منمتيش ؟
سلمى : لا لسه كل يوم كده
عمر : طب هاتيه واطلعى نامى
سلمى : لا سيبه انا ماصدقت انه يبدأ ينام لو اخدته هيصحى
عمر : يااه دا انتى عقدتينى فى الخلفه
الداده وهى تضع اخر طبق : بس يابنى متقولش كده ربنا يرزقك بالذريه الصالحه
ابتسم لها عمر بحزن وقال : امين واستدرك قائلا اانا نفسى اعرف انتى هتريحى نفسك امتى ؟ لازم كل يوم الصبح تعملى الفطار كده
الداده : اه لازم اومال هتروحوا شغلكوا من غير فطار
عمر : ياحبيبتى احنا كبار كفايه ونقدر نعمل لنفسنا كل حاجه
الداده : بلاش غلبه بقى يا عمر اقعد كل يلا عشان متتأخرش
عمر :لا منا مش هاكل انا اتأخرت يدوب امشى
تمشى فين اومال مين هيوصلنى ؟!
التفت عمر لمصدر الصوت وابتسم لها ثم رد بسخريه : وحد قالك انى الشوفير بتاع سيادتك ؟
لمار بزهو : انت تطول اصلا ؟ يلا اقعد افطر عشان هتوصلنى والتفت لسلمى : ايه مصحيكى كده
سلمى : لسه منمتش ياختى وخبط عليكى امبارح
لمار : بجد ؟ مسمعتش والله من التعب معلش اليوم كان طويل
سلمى مشاكسه : يعنى مخدتش الهديه بتاعتى شكلك مجبتليش
لمار ضاحكه : لا لا موجوده واخرجت لمار سنطه صغيره من حقيبه يدها قائله : اتفضلى بس متفتحيش دلوقتى بقى زى ما اتفقنا
سلمى ضاحكه : حاضر ياستى عرفنا من امبارح
الداده : اقعدى كلى بقى يا لمار يلا
جلست لمار على الكرسى وبدأت فى تناول الفطور : حاضر باكل اهو
وبعد دقائق انهى عمر فطوره وقام قائلا : يلا يالمار ؟
الداده : ما تسيبها يابنى تكمل اكلها
ابتعلت لمار اخر لقيماتها وقالت : لا خلاص يا داده انا اصلا ورايا مشوار قبل الشغل لازم اعمله وكده هتأخر
سلمى : يلا ربنا معاكوا انتوا وانا هطلع انام تصبحوا على خير
لمار ضاحكه : وانتى من اهله ونظرت للداده : مش عايزه حاجه وانا راجعه ؟
