كيف اعيش معك ج١
بقلم حسناء محمود

ذهب عمر مبتسما بشده لعلمه بأنه اصابها فى مقتل لكم هى عنيده وسترد له الصاع صاعيين ولكن الامر يستحق المجازفه
وجد سلمى والداده فى مكانهما فقال لسلمى : خلاص لقيتلك حل اعملوه بكره وانا هاخدها بره طول اليوم
سلمى : فين ؟
تجاهل عمر سؤالها وخرج
سلمى بغيظ : شوفتى ياداده كل شويه ميردش عليا كأنى بكلم هوا
الداده ضاحكه : يابنتى ما انتى عارفاه مبيحبش الاسئله الكتير مدام قالك هيتصرف يبقى سبيه
سلمى بتوعد : طب والله لاوريه وهعمل فيه مقلب يطلع من عينه
—————————————————————————
قضت لمار يومها ما بين مساعده الداده فى اعمال المنزل ومجالسه سلمى والصغير أسر حتى حل الليل عليهم شعرت لمار بالملل والضجر واشار عليها ممدوح بقراءه احدى روايات عمر الموجوده بمكتبه
دخلت لمار الى مكتب عمر ابتسمت متذكره اول مره دخلت فيها كانت كارهه لعمر بشده عنيده متحديه له استغربت كثيرا من التغير بينهم ولكنه شئ لطالما اسعدها كثيرا فهى لا تحب ان تعيش فى مشاحنات طوال الوقت
وكان عمر معاها لطيفا ودودا حتى فى مزاجه المتقلب كان حنونا ودائما غاضبا خوفا عليها احست فيه بشعور الامان لـكم تمنت ان يكون لها اخا يخاف ويغار ويهتم بها مثل عمر
توجهت لمار الى المكتبه وانتقت روايه بوليسيه تمددت على اريكه موجوده بالمكتب وراحت تنهل من احداثها فى صمت
الى ان غالبها النوم
دخل عمر المنزل متعبا ومنهكا بعد يوم طويل من العمل وقرر ان يضع اوراقه المهمه فى خزانه مكتبه
توجه الى غرفه المكتب ولكنه وجد الباب مفتوح قليلا اندهش وفتح الباب برفق شديد ليرى ماذا يحدث داخل مكتبه
دخل بهدوء ووجد لمار نائمه ممسكه بروايه بيد واليد الاخرى مضمومه كعاده الاطفال اقترب منها قليلا وسرح فى ملامحها البريئه
انسدلت بعض الخصل على عينها وابتسامه رقيقه على شفتيها اراد عمر ان يضمها بشده لتنام فى حضنه
بالكاد سيطر على مشاعره المتأججه وضع يده على كتفها وهزها برفق قائلا : لمار
على الفور قامت لمار فزعه من مكانها : ايه فى ايه
عمر مهدئا اياها : ششش ايه اتخضيتى ليه كده
نظرت له لمار قليلا حتى استوعبت الامر ثم تنهدت وجلست على الاريكه : خضتنى تانى يا عمر
جلس عمر بجوارها وربت على كتفها بحنان : انا اسف كنت عايز اصحيكى بس ايه اللى نيمك هنا
