كيف اعيش معك ج١
بقلم حسناء محمود

شهنده وألفت ! وبرفقتهم شاب ويقف معهم ممدوح
همس عمر للمار : استحملى معلش هنضطر نسلم عليهم
ضحكت لمار على جملته وقالت : ولا يهمك
ذهبوا اليهم سلمت لمار على ألفت اولا ثم شهنده التى نظرت لها بحقد شديد
وكانت شهنده ترتدى فستان اسود عارى الكتفين كعادتها و يصل الى الركبه من الامام ومن الخلف طويل يصل لقدمها
لم تعبأ لمار بنظراتها ولكنها ابتسمت لها لكيدها اكثر
قال ممدوح : اهى صاحبه الليله كلها شرفت
قالت الفت باستعلاء : كل سنه وانتى طيبه يا لمار
لمار : وحضرتك طيبه ازيك يا شهنده
ردت شهنده باستقطاب : تمام
استطردت ألفت : اعرف شهاب ابنى مكنش معانا المره اللى فاتت
نظرت لمار لشهاب طويل القامه قمحى البشره شعره بنى اللون وعيناه عسليتان يتميز بالوسامه المصريه
ابتسمت قائله : اهلا بيك
سلم عليها شهاب باليد ثم رفع يدها الى فمه وقابلها ناظرا ف عيناها : اهلا بيكى يا سمو الاميره
احترق عمر غيظا من فعلته و اراد ان يلكمه فى وجهه
شعر ممدوح بأخيه واراد تلطيف الجو : ايه يا لمار كل دا بتلبسى
لمار بكسوف : هو انا اتأخرت اوى كده
قاطعهم شهاب : اكيد لحد ما القمر يلبس لازم البشر يستنوا
رد عليه عمر بضيق : ملاحظ انك بتقول شهر انهارده يا شهاب
شهاب بخبث : اصل اللى يشوف لمار لازم يتحول لشاعر على طول
تضايقت لمار كثيرا من شهاب والذى يظهر عليه الجرأه من نظراته وعيناه التى تكاد تأكلها
احس عمر بضيقها : تعالى يا لمار اعرفك على بقيه الناس
تنهدت لمار اخيرا جاءت النجده : طيب بعد اذنكوا ياجماعه
ممدوح : وانا هروح اجيب سلمى واجى
شهنده بضيق : شايفه يا ماما مش قولتلك اكلت دماغه
نظرت لها ألفت قليلا ثم التفت ووجهت حديثها لشهاب : شهاب شد حيلك زى ما قولتلك
شهاب بخبث : انتى حتى لو مكنتيش اقترحتى انا كنت هشد حيلى لوحدى البت وتكه
ألفت بضيق : مش هتبطل الالفاظ البلدى دى ياشهاب
شهاب : طيب طيب خلاص هتصرف انا معاها
ونظر لاخته قائلا : وانتى بطلى غل شويه واستغلى تفكيرك دا مع عمر احسنلك
نظرت له شهنده بغيط ولم ترد
لمار : ياااه اللى اسمه شهاب دا رخم اوى
صك عمر على اسنانه من غيظه وقال : بصى يا لمار من الاخر الواد دا متكلميهوش ابدا ولا تديله وش واياكى المحك بس واقفه معاه كدا
ردت لمار بغيظ : محسسنى انى هموت عليه بقولك رخم
عمر محذرا : انا بعرفك بس كله الا شهاب فاهمه ؟
