من اجل ذنب

سليم: مالك يافوزية شكلك تعبان
فوزية: عادى بس صعبان عليا اوضتها
سليم: هى فين ماراحت من سنين انسى
فوزية : بعد اذنك يابيه
سليم: ماشى بس قبل ماتمشى لازم تعرفى حاجة أن عمرى مانستها واللى بعملوه النهارده تكفير على الا
حصل زمان
مشيت فوزية وسابت سليم مع ذكرياته وألمه
وفات الليل بسرعة وطلع النهاروصحيت سهى لقيت سمر قاعدة مكانها وعينيها ورمه من كتر العياط
سهى: انت لسه قاعدة زى ما انتى
سمر: ملكيش فيه
سهى وهى بتشدها من على السرير: قومى يلا الباشا فاضل ساعة على مايوصل يلا علشان تجهزى
سمر وهى بتشد ايديها منها: قولتلك قبل كده مالكيش فيه وبعد انا مش هروح فى حته قبل معرف مصير
الصور اللى معاكى
سهى: انت بتحلمى ياماما الصور ده هتفضل معايا لحد ماسليم يرميكى وبعدين هفكر اديهم ليكى ولا لآ
سمر: وانا مش هنزل
سهى: براحتك بس متزعليش
سمر بدموع: حرام عليكى انتى ايه
سهى: قولى اللى تقوليه
سمر: خلاص كلميه مع الباشا
سهى: ماشى لم يوصل كلميه
وبعد شوية وصل الباشا وطلع لسمر وسهى
الباشا: انت لسه مجهزتيش
سمر: قبل مانزل عايزة صورى
سهى: لا
الباشا: انا موافق بس
سمر: من غير بس
الباشا: لم تروحى وترجعى
سمر بخيبة أمل علشان خططتها باظت : ماشى موافقة بس هروح زى ماانا لنفسها كده مش هينفع غير
أن أعمل اللى هما عايزينه بس بطريقتى
وفعلا بعد شوية وصلت سمر والباشا وسهى عند قصر سليم ورنو الجرس وفتحت فوزية لقيت ادامها
بنت لبسة فستان اقل مايوصف بيه أنه قميص نوم وبنت أخرى لبسة فستان وباين على عينها الدموع
وملامحها الحزن وراجل باين عليه أنه قواد
الباشا: سليم باشا موجود
فوزية: اه
الباشا: بلغيه أن الباشا وصل
فوزية: اتفضل ادخل وانا هبلغه
وفعلا فوزية بلغت سليم هى لسه زى ماهى مصدومة مش مصدقة عينيها من اللى شافته
سليم: ماللك يافوزية
فوزية: مفيش هما مين الناس إلا بره
سليم: وانتى من امتى بتسال
فوزية: اللى انا شوفت برا ده حقيقة علشان كده طلبت منى
سليم: ايوه وسيبينى وانا هجوبك على كل الأسئلة اللى فى دماغك بس بعد مامشى الناس إلا بره
وخرج سليم اللى اول ماشاف سهى
سليم بنظرة احتقار لسهى’ انت ايه اللى جابك هنا
سهى: عادى ياسليم بيه
سليم: امشى اطلعى من بيتى وانت يا باشا خلاص وصلت الأمانة اتفضل بره
خرج الباشا وسهى وهما فى حالة ذهول من اللى حصل وطردهم
