من اجل ذنب

سليم حلو
سمر’: ازيك ياسليم
سليم: الحمد لله
سمر: انت بره
سليم: كنت فى مشوار كده ولسه راجع عملتى ايه
سمر: كلمت ماما رفضت بس قولت الكلام اللى اتفقنا عليه وعلى اخويه وهو اقتنع واقنع ماما وممكن
تيجى بكره
سليم: تمام بكره بعد الضهر هكون عندكم
سمر: هو فى حد جاى معاك
سليم: انا وحسين وفوزية دول اقرب حد ليه
سمر : خلاص هبعتلك العنوان
سليم: انت ناسيه أن أعرف عنك كل حاجة
سمر: لا مش ناسية بس هم ميعرفوش المهم هخلى على اخويه بستناك على اول البلد
سليم : تمام
وقفل مع سمر حس اخيرا براحة أن قدر يحمى سمر
أما عند سهى فبعد ما سليم قلب على وشها مياة نار وامر رجالته أنهم يرموها ادام اى مستشفى فعلا
عملوا كده ورموها ادام مستشفى
ووصل حسين عند سليم فى القصر وادالو الصور وكل حاجة تخص سمر عند الباشا وكمان القعد بتاع
الكافتيريا
سليم: كل حاجة كده تمام
حسين: كله تمام بس انت هتعمل ايه بالكافتيريا
سليم: بعدين المهم حضر نفسك بكره علشان تروح معايا بلد سمر علشان نخطبها
حسين بصدمة: تخطبها
سليم: اه هخطبها بكرة والجواز كمان اسبوع
حسين: طب ازاى
سليم: مش مهم المهم دلوقتى انك تركز فى اللى هنقوله بكره ادام الناس
حسين: اللى هو
سليم: حكى لحسين كل حاجة زى ما اتفق مع سمر
حسين: انا مش فاهم حاجة
سليم: هافهمك كل حاجة فى وقتها
وعدى الليل وجاه النهار وسمر استعدات لزيارة سليم وحاولت تعمل زى اى عروسة لانها خايفة انه امها
تتكتشف اى حاجة واول ما وصل سليم كل اهل البلد اتلموا حوالين بيت سمر علشان يشوفو من الضيف
ده
ودخل سليم البيت وسلم على الكل واتفاجات والداته سمر بسليم هو فعلا مش باين عليه سن ورحبت بيه
وباللى معاه
سليم: طب حضرتك سر الزيارة
شادية: سمر قالتلى
سليم: رايك حضرتك ايه
شادية: طب ممكن نتكلم لوحدنا
سليم: طبعا واستاذنت منهم وخرجت هى وسليم
شادية: أنا عايزة اعرف اشمعنى بنتى
سليم: مش عارف
شادية: ليه اخترت بنتى
سليم: هتصدقنى لو قولك أنا حاسس انها مسئولة منى وانى انا بالنسبالها مصدر امان وهى كمان انا
محتاجها
شادية: انا هكلمك بصراحة أنا رفضتك فى الاول بس بعد ما شوفتك خلاص قررت انى اوافق على
الجوزاة ومش عارفة ليه حاسة انك دعوتى لسمر
سليم: مش فاهم
شادية: انا طول عمرى بدعى لسمر بلى يريح بالها وحاسة انك انت هتكون سبب سعادة بنتى انا موافقة
