قدرى انت
سيف مد ايده بسرعة البرق ومسك دراع ريم وضغط عليه بقوة: مخطوفين؟ أنتي في قصر الصاوي يا شاطرة يعني في الجنة اللي بنات مصر كلهم بيحلموا بيها.
ريم: الجنة اللي فيها واحد زيك تبقى نار سيب دراعي والا والله هعرفك الشرسة بتعمل ايه.
اسماعيل الصاوي اتدخل بحده: سيف ريم هي مرافقة ندى ومش هتمشي من هنا غير لما أطمن ان ندى اتأقلمت على المكان … ريم اهدي انتي هنا ضيفة معززة بس ندى بقت رسمياا مدام سيف الصاوي بموجب الورقة اللي مضت عليها.
ندى أول ما سمعت جملة مدام سيف والورقة شهقت وبدأت تعيط بصوت مسموع.
ريم لفت ليها بذهول: ورقة ايه يا ندى مضيتى على ايه؟
ندى بانهيار: والله يا ريم غصبتنى .. ناهد قالتلي انها هتخلي عطوة يأذيكي لو ممضيتش .. كنت خايفة عليكي اوى .
ريم حست ان الدنيا بتلف بيها ناهد لعبتها صح بصت لاسماعيل بغل:أنتو استغليتوا ضعفها وغلبها؟ دي مش جوازة دي بيعة وشروة .
اسماعيل ببرود: سميها زي ما تسميها ندى هتقعد في جناحها وريم هتقعدى في الأوضة اللي جمبها وعايز أشوف يا سيف الرقيقة اللي اختارتهالك هتعمل معاك ايه.
بقلم الكاتبة جنات
ـــــــ★ــــــ
في جناح سيف .
ندى كانت بتبص على الفخامة برعب النجف الكريستال السجاجيد اللي بتغطس فيها الرجل كل ده كان بيخنقها ريم كانت بتفحص الأوضة بتدور على مخرج بس الشبابيك كانت عاليه جدا .
الباب اتفتح ودخل سيف ومن غير عصايته المرة دي كان ساند على الحيطة.
سيف: فين العروسة؟
ندى جريت استخبت ورا ريم وريم وقفتله في نص الأوضة: عايز منها ايه؟
سيف بسخرية: عايز أشم ريحة البضاعة اللي أبويا دفع فيها ملايين. تعالي هنا يابت أنتي .. تعالي قوليلي ناهد قبضت كام عشان ترميكي الرمية دي؟
ندى خرجت من ورا ريم وصوت شهقاتها كان مسموع قربت منه بخوف وهي لسه بنقابها سيف مد ايده ولمس كتفها ندى اتنفضت وصوتت.
سيف بغل: بتصوتي ليه؟ شفتي عفريت؟ ما أنا فعلا عفريت أنا الأعمى اللي حياته انتهت وانتي الجايزة اللي المفروض ترضيني اقلعي البتاع اللي على وشك ده أنا مش شايفك بس عايز أحس ان مفيش حاجة حايشة ذلي عنك.
ريم قربت عشان تضربه بس سيف رغم عماه كان عنده حاسة سمع رهيبة مسك ايدها قبل ما تلمسه ولواها ورا ضهرها: انتي بالذات حسابك معايا تقيل يا ريم هانم أنتي اللي هربي بيكي ندى عشان تعرف ان اللي بيعلي صوته هنا بدوس عليه.
