قدرى انت

ريم بصت في عينيه بتحدي: عشان ندى تعيش عشان نلاقى ناكل لما نهرب انت متعرفش يعني ايه تنام وانت جعان أو تترمي في ملجأ والمديرة عايزة تبيعك لأول حد يدفع السلسلة دي كانت تمن السنين اللي اتسرقت مننا .. لو عايز تبلغ عني بلغ أنا مش خايفة على فكرة … ومش معنى انى سرقت مرة انى هسرق قبل كدا .

اياد لقى نفسه بيمد ايده وبيمسح دمعة كانت هتنزل من عين ريم غصب عنها لمسته كانت حنينة بشكل خلاه هو نفسه يتفاجئ

إياد: أنا مش هبلغ يا ريم .. بس لازم تفتكري ان سيف مش سهل واللعب معاه خطر.

ريم اتجمدت من لمسته وقلبها دق دقة غريبة لأول مرة في حياتها زقت ايده بعيد وقالت بصوت مهزوز:ياريت متمثلش دور الحنين .. انت واحد منهم ومافيش فرق بينك انت وصاحبك .

ريم خلصت كلامها وسابته ومشت .

ــــــ★ــــــ

تانى يوم سيف كان قاعد على الكرسي الهزاز في ركن الجناح والضلمة لسه محاوطة المكان كالعادة بس المرة دي كان فيه سكون غريب ندى دخلت بخطوات مهزوزة كانت لسه تعبانة من سهر طول الليل بس خافت تتأخر عليه في ميعاد الدوا.

ندى بصوت واطي:سيف بيه .. أنا جبتلك الدوا وحرارتك دلوقتي الحمدلله نزلت خالص.

سيف مرفعش رأسه ورد بجمود:قربي يا ندى.

ندى قربت منه وهي حابسة أنفاسها متوقعة زعيق أو اهانة جديدة. سيف مد ايده وطلع من جيب القميص علبة صغيرة قطيفة وحطها على التربيزة اللي جمبه بعنف شوية.

سيف بلهجة جافة وقاسية:خدي دي .. مش عايز أسمع كلمة شكر ولا عايزك تفتكري ان اللي حصل ليلة امبارح غير حاجة أنا مابحبش أكون مديون لحد وخصوصا لو الحد ده زيك دي تمن سهرك وتعبك معايا اعتبريها مكافأة نهاية الخدمة بتاعة ليلة امبارح.

ندى بصت للعلبة ودموعها لمعت في عينيها مكنتش مستنية منه دهب ولا مجوهرات كانت مستنية كلمة تسلم إيدك .

ندى بوجع:انا معملتش كدا عشان مكافأة ياسيف بيه .. أنا عملت كدا عشان ده واجبي وعشان…

سيف قاطعها بحدة:قولتلك خديها وأنتي ساكتة مش عايز أسمع أسطوانة المشاعر بتاعتك دي أنتو بتوع الملاجئ بتموتوا في دور الضحية وتستنوا اللحظة اللي تمنوا فيها علينا بخدماتكم اطلعي برا دلوقتي ومش عايز أشوف وشك لحد ماأطلبك واللى فى العلبة دي لو مشوفتوش في ايدك المرة الجاية هعتبر انك بترفضي أوامري .. غوري .

ندى سحبت العلبة وهي بتترعش وخرجت تجري من الجناح والكسرة في قلبها زادت أضعاف أول ماخرجت سيف خبط ايده بقوة فى مسند الكرسي لدرجة ان عروق جبهته برزت ورمى الفازة اللي جمبه على الأرض كسرها ميت حتة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *