قدرى انت
ــــــــ★ــــــ
فى مكتب المديره ناهد .
ريم اتسحبت ووقفت ورا الباب وحطت ودنها على الخشب سمعت صوت ناهد وهي بتقول بصوت واطي:يا بيه البنات دول أمانة عندي بس بما انك هتدفع المبلغ اللي اتفقنا عليه كتبرع للملجأ بس ده اهم حاجه عندى ان الملجأ يفضل موجود عشان البنات اليتامى والله يا بيه مش عشانى …. أنا هخلصلك كل ورق التنازل .. بس المهم تخرج من هنا من غير شوشرة.
اسماعيل رد عليها ببرود:أنا مش عايز شوشرة أنا عايزها تيجي القصر عندي بكرة .. انا هاجى بكرة بنفسي اخدها … المهم تخليها تمضي على الورقه .
ريم قلبها وقع في رجليها وهى مش فاهمه اى حاجه من كلامهم
رجعت ريم الأوضة ووشها كان مخطوف.
ندى:ها؟ سمعتي ايه؟
ريم:اسمعي يا ندى .. مفيش وقت للعياط احنا لازم نخرج من هنا النهارده قبل بكرة … قبل الراجل العجوز ده ما يجى ياخدك بكرة … اللى فهمته من كلامهم انها بيعه ياندى .
ندى وشها اصفر: يعني ايه هيبيعوني أعضاء مثلا ولا هبقى خادمة عندهم ؟!
ريم مسكت ايدها بقوة:مش هتبقي حاجة طول ما أنا في ضهرك اجهزي احنا هنخرج من شباك المطبخ اللي بيطل على المنور أنا عارفة السكة تمام .
ندى هزت راسها بخوف كبير مش عارفه مصيرها ايه اذا راحت مع الراجل العجوز ده وحتى لو هربت مع ريم المصير مجهول بردو .
بقلم الكاتبة جنات
ــــــــــ★ــــــــ
الليل نزل على دار الأمل زي الضيف الثقيل السكون كان مرعب ومكنش بيقطعه غير صوت صرصار الليل .
ريم كانت قاعدة على طرف سريرها عينيها بتلمع بتصميم ملهوش حدود كأنها بتخطط لحاجه .
ريم بهمس:ندى .. خليكي هنا ربع ساعة بالكتير وهكون عندك لو حد خبط متفتحيش ولو ناهد نادت عليكي مترديش عليها .
ندى بخوف:ريم .. بلاش يا ريم تعملى كدا … أنا خايفة عليكي لو قفشتك بتسرقي مكتبها هتدفنك حية .
ريم وهي بتلبس طرحه بلون الأسود:متقلقيش ناهد دلوقتي زمانها بتتعشى مع عطوة وبتخطط لبيعتك أنا لازم أأمن مستقبلنا لما نهرب من هنا .. السلسلة الدهب اللي في درج مكتبها دي حقنا في السنين اللي ضاعت من عمرنا هنا.
خرجت ريم زي القطة بتتحرك بخفة في الممرات اللي حافظاها شبر شبر وفي نفس اللحظة اللي ريم كانت بتتسحب فيها ناحية المكتب كانت ناهد طالعة الدور التاني وفي ايدها ورقة وقلم وعينيها فيها نظرة شر مبشرة بالخراب.