قدرى انت
ندى بصت لنفسها وهي مش مستوعبة كانت ناسية تماما انها من غير نقاب ولا حتى طرحة ولابسة ترنج سيف وواسع جدا عليها وبصت حوليها ده مش جناحها:انا فين وايه اللى جابنى هنا ؟!
سيف بحده:ده جناحى … وانتى امبارح تعبتى وجبتلك دكتورة وجبتك على هنا … وبعدين مش انتي المنقبة اللي مابتحبش حد يشوف وشها؟ عايزة تخرجي برا الجناح والخدم والحرس يشوفوكي كدا .
ندى بدموع: أنا.. أنا نسيت.. أنا بس عايزة ريم هي الوحيدة اللي بتطمني.
سيف كان سامع صوت عياطها وشهقاتها وحس بغيرة غريبة بدأت تتسلل لقلبه حتى من صاحبتها .
سابها تبعد عنه وقال ببرود: خليكي مكانك هنا .
سيف مشي ناحية الباب وفتحه .
اسماعيل:صباح الخير يابنى هى ندى فى جناحك اصل روحنا جناحها ماكنتش هناك وريم عايزه تطمن عليها .
ريم بعصبيه:انت ازا…
سيف قاطعها بصوت عالى: ادخلى ياريم .. صاحبتك مستنياكي جوا بس ادخلي لوحدك .
اسماعيل استغرب ابنه .
ريم دخلت الجناح زي الاعصار وأول ما شافت ندى واقفة في نص الأوضة ارتموا في حضن بعض وفضلوا يعيطوا كأنهم كانوا غايبين عن بعض سنين.
ريم بعدت عن ندى وقفت مكانها فجأة وعينيها وسعت من الصدمة بصت لندى من فوق لتحت شافت الترنج الواسع اللي كانت غرقانة فيه وشافت شعرها اللي كان مفرود لسه ومتبهدل من النوم وملامح وشها اللي كان شاحب وباين عليها التعب .
ريم بذهول وصوت عالي: يا نهار مش فايت ايه اللي أنتي لابساه ده يا ندى وايه الهدوم اللي مقاسها يكفي عيلة دي؟ هو .. هو عمل فيكي ايه يا بت؟
ندى محبتيش تقولها اللى حصل امبارح:انا تعبت بس شويا امبارح وهو جبلى دكتورة .
ريم بصت في عينيها بشك: تعبتى من ايه يا ندى والترنج اللى انتى لابساه ده عرضه مترين ده بتاع البعبع اللي بره ده صح؟
ندى هزت راسها باه فريم خبطت على صدرها وقالت: يا مري ده أنتى شكلك بقى زي العيلة الصغيرة اللي لابسة لبس باباها .. بس تصدقي وشك باين عليه التعب .. انا خوفت يعمل فيكى حاجه كنت هقتله واشرب من دمه .
ندى ضحكت وسط دموعها وريم بدأت تلملها شعرها بسرعة: يلا ياختي البسي حجابك ونقابك قبل ما حد يدخل احنا مش ناقصين فرجة.
ـــــــ★ـــــــ
على السفرة
السفرة كانت طويلة جدا وعليها اصناف اكل البنات مشافوهاش حتى في التليفزيون. اسماعيل كان قاعد على رأس السفرة وعلى يمينه سيف وعلى شماله كان اياد اللي كان بيحاول يداري ابتسامته وهو شايف ريم داخلة.