قدرى انت
ياسين كان لابس البدلة الكحلي الصغيرة والكرافتة الحمرا وحاطط النظارة الشمس بتاعة والده اياد اللي مغطية نص وشه وماسك الجزمة في ايده .
ياسين باعتراض:يا بابا الجزمة دي بتزحلق أنا لو جريت ورا ليلى بالبلالين هقع على وشي .. أنا عايز الكوتشي المنور بتاعي .
اياد وهو ميت من الضحك وبيحاول يلبسه الجزمة: يا بنى البدلة دي عايزة هيبة .. الكوتشي المنور ده تلبسه وأنت رايح النادي لكن الصبح احنا رايحين مهمة رسمية في الجامع .. لازم الورنيش يلمع عشان الأعداء يخافوا .
ريم:يا جماعة اهدوا ليلى خايفة من التزييق وياسين خايف يتزحلق .
سيف دخل عليهم وهو لابس جلابيه بلون الابيض وشكله هادي ومثالي:ايه يا جماعة القصر بقا محطة رمسيس ليه ياسين وليلى تعالوا هنا .
ياسين وليلى جريوا على سيف وارتموا في حضنه.
سيف بابتسامة حنونة:اللي هيلبس جزمته الجديدة ويفضل هادي لحد الصبح ليه عندي عيدية دبل ومفاجأة كبيرة في الجنينة .. ها مين بطل؟
ياسين وليلى في صوت واحد:أنااااااا
ياسين وليلى قعدوا على الأرض جمب بعض وكل واحد ماسك جزمته الجديدة وبيلمعها بمنديل بمنتهى الاخلاص وندى وريم بصوا لبعض وضحكوا من قلبهم على سحر كلمة سيف اللي جابت من الاخر.
اياد بهمس لسيف:بقولك ايه يا سيف .. انت سيطرت على ياسين في ثانية وده انجاز أمني لم يسبق له مثيل .
سيف ضحك:دي خبرة يا اياد .. وبعدين دول أحفاد اسماعيل بيه يعني الدلع كله ليهم .
ـــــــ★ــــــ
الساعه ٢ بليل وكلهم قاعدين في الصالون .
ريم وهي بتضحك: يا جماعة العيال دي جبارة ليلى عايزة تنام بالتاج وياسين لابس النظارة في الضلمة .. احنا خلفنا عصابة مش أطفال .
ندى أخدت ليلى في حضنها:خلاص يا حبيبتي تعالي نامي في حضني لحد الفجر .
سيف بص لاياد وضحك:باين عليه فجر طويل يا اياد .. تعالوا نشغل التكبيرات من دلوقتي ونقعد كلنا سوا مفيش نوم خلاص.
قعدوا كلهم سيف واياد بدأوا يحكوا للأطفال قصص عن العيد زمان .
وندى وريم بيجهزوا أكياس البلالين اللى هيوزعوها على الاطفال
ياسين نام وهو ساند راسه على رجل اياد وليلى نامت في حضن سيف وهي ماسكة في كمه بقوة.
سيف بص لندى بحب:شايفة يا ندى فرحتهم دى أحلى حاجه فى الدنيا .. لمتنا دي هي العيد الحقيقي.
ندى بابتسامة:الحمد لله يا سيف .. ربنا يديمها علينا نعمة.
