قدرى انت
سيف بهمس:غبي .. غبي ياسيف ليه بتوجعها وهي الوحيدة اللي حست بيك؟
ـــــ★ـــــ
ندى دخلت أوضتها وقفلت الباب وراها وهي بتعيط وقعدت على طرف السرير وبصت للعلبة القطيفة اللي في ايدها بحزن فتحتها ببطء ولقت خاتم رقيق جدا وفصه بيلمع ببريق هادي.
الخاتم كان ذوقه راقي جدا ومختلف تماما عن أسلوب سيف القاسي.
ندى بهمس وهي بتمسح دموعها:تمن وجعي ياسيف ولا ده اعتذار مخبي وراه كبريائك .
لبست ندى الخاتم في صباعها وكان مظبوط عليها بالظبط وكأنه معمول عشانها فجأة سمعت صوت واحده من الخدم بتخبط وبتقولها ان سيف بيه طالبها حالا في المكتب .
ندى اتنفضت عدلت نقابها ونزلتله وهي مرعوبة من مواجهته .
فى المكتب كان غرقان في الضلمه وسيف كان قاعد ورا مكتبه الكبير وايده سانده على عصايته وعيونه على الشباك اللي مبيشوفش منه غير الضلمة.
ندى دخلت بهدوء:حضرتك طلبتني يا سيف بيه ؟!
سيف بصوت هادي:قربي ياندى .
ندى قربت منه لحد مابقت قدام المكتب بالظبط سيف قام وقف وبدأ يمشي في اتجاهها وهو بيتلمس طرف المكتب لحد مابقى قدامها.
ندى كانت حاسة ان دقات قلبها مسموعة من كتر الخوف.
سيف:نفذتي أمري ولبستي الهدية؟!
ندى بصوت واطي:أيوا لبستها .
سيف مد ايده ببطء في الفراغ ندى فضلت واقفة بجمود سيف مسك كف ايدها اليمين كانت ايدها بتترعش في وسط كفه القوي والبارد وبدأ يحسس بصباعه على صوابعها ببطء شديد لحد مالمس ملمس المعدن البارد بتاع الخاتم في صباعها.
سيف ضغط على ايدها بالراحة ومشي صباعه على فص الخاتم وكأنه بيشوفه بلمسته ملامحه اتغيرت القسوة اللي كانت مغطية وشه بدأت تتلاشى ويحل محلها نوع من الضعف اللي بيحاول يداريه.
سيف بهمس رجولي قريب من ودنها:الخاتم ده مش تمن ليلة امبارح ياندى .. الخاتم ده عشان يفضل يفكرك انك ملكي وان الضلمة اللي أنا فيها دي أنتي الوحيدة اللي بقيتي بتعرفي تمشي فيها من غير ماتقعي.
سيف سحب يدها فجأة وقربها من وشه وكأنه بيحاول يشم ريحة ايدها أو يحس بدفاها أكتر وندى كانت واقفة متسمرة أنفاسها محبوسة .
سيف رجع لجموده فجأة وساب ايدها:تقدري تمشي دلوقتي .. وعايز القهوة بتاعتي تكون في المكتب هنا كمان عشر دقايق ومسمعش صوتك وأنتي داخلة.
ندى خرجت من المكتب وهي حاسة انها في حلم الخاتم في ايدها بقى ليه معنى تاني خالص وسيف.. سيف الصاوي بدأ يستسلم لندى بس بطريقته الخاصة .