قدرى انت
ندى اول ما شافت سيف داخل الجناح قامت وقفت بخوف بتحاول تكتم صوت شهقاتها .
سيف اتحرك لحد ماوصل قدام الازاز البلكونه رغم أنه مش شايف لا مطر ولا رعد .
ندى كانت خايفه وخافت اكتر من سكوته اللى طال وبدات تتحرك بحذر شديد عشان تخرج من الجناح وأنفاسها كانت مسموعة من خوفها .
سيف بصوت فحيح الأفاعي: سامع كل حركه وكل نفس بيخرج منك كمان سامعه ياندى هانم انا مش مغفل ولو فكرتى تخرجى برا الجناح متلوميش غير نفسك بعد كدا .
ندى بخوف: والله يا سيف بيه انا كنت ….
سيف قاطعها بصوت عالى هز أركان الجناح كله وقرب منها: كدابة مهما قولتلى اكيد هتبقي كدابة فاكرة اني عشان مش شايف مش هحس بيكي .
قبل ماتنطق بكلمة سيف مسكها من دراعها بقوة لدرجه ان صوابعه علمت على جسمها وجرها وراه وهو بيتخبط فى اثاث الاوضه من عصبيته بس كل ده مش فارق معاه وفتح باب البلكونه الواسع قابلتهم نسمه الهوا البارد. وصوت مطر والرعد زاد لما فتح الباب .
سيف وهو بيرميها فى البلكونة:اطلعي برا … مش ده اللى كنتى عايزاه عايزة تهربي من الاوضه ومش عايز أسمع صوتك ولا أحس بوجودك في المكان .. خليكى فى المطر ده لان هو اللي هيعرف يبرد غليلي منك.
سيف قفل الباب الازاز بالمفتاح ندى بدات تخبط على الباب بسبب البرد اللى حست بيه لانها لابسه بجامه ماكنتش تقيله لان الاوضه كان فيها تكيف مدفى المكان وفي ثوانى المطر كان غرقها من قوته .
ندى وهى بتعيط: سيف بيه .. افتحلي الباب ابوس ايدك الجو برد أوي .. انا هموت لو سمحت افتحلى .
سيف كان قاعد على الكرسي جوا الاوضه اللى كانت دافيه عكس الجو برا وحط رأسه بين ايديه كان سامع صوت خبطتها الضعيفة على الازاز وصوت شهقاتها التي بدأت تخف مع ارتفاع صوت المطر والرعد .
سيف لنفسه بغضب: لازم تتكسر لازم تدفع تمن اللى عملته صاحبتها عشان تتعلم متغلطش ولا تعلى صوتها مرة تانيه .
ــــــــ★ــــــ
سيف فضل قاعد فى جناح ندى اللى محبوسه فى البلكونه فى عز البرد
عدى ساعة وصوت خبط ندى وقف تماما بعد ماكان ضعيف .
سيف قام براحه وفضل يتلمس طريقه عشان يوصل للباب وفتحه وماحسش بيها واقفه ولا دخلت الاوضه زى ما اتوقع انه اول ما ينفتح الباب هتجرى على جوا عشان تدفى اتحرك خطوتين وحس بجسم جمب رجله نزل على ركبته على الأرض فلمست ايده وشهاا اللى كان بارد زى الثلج .

