قدرى انت

الكلمة دي وقعت على سيف كأنها خنجر البنت اللي المفروض هو يحميها بقت بتطلب منه الأمان .

سيف:متقوليش كدا .. انا اللي اسف انا اللي حقير يا ندى .. انا اللي طلعت عقدي عليكي.

ندى سكتت وبصتله بذهول أول مرة تشوف عيون سيف مكسورة كدا .

سيف مسك ايدها وباسها بدموع:والله العظيم ما هلمس شعرة منك تاني بالقسوة دي أنا مش عارف ازاي هسامح نفسي على كل ليلة نيمتك فيها والدموع على خدك ..ندى انتي اشرف وأحسن مني بكتير والملجأ اللي انتي جيتي منه أنصف بكتير من القصر اللي أنا عايش فيه بقلب حجر.

ندى في اللحظة دي رغم كل اللي عمله حست بصدقه مدت ايدها التانية ببطء ولمست خده ومسحت دموعه وقالت ببراءة خلت قلبه يتنفض:أنت بجد بتعيط يا سيف؟ هو انت عندك قلب زينا ؟!

سيف ضحك وسط دموعه بوجع:طلع عندي قلب ياندى .. ومبقاش ملكي بقى ملكك انتي .. ومن اللحظة دي مفيش حد في القصر ده يقدر يبصلك نظرة مش كويسه ولو ريم عايزة تضربني دلوقتي أنا جاهز لأنها كانت شايفة اللي انا مكنتش شايفه .

سيف سند رأسه على ايد ندى اللي لسه ساندة على خده وفضل ساكت للحظات وكأنه بيستمد منها النور اللي فقده.

سيف بصوت مخنوق:ريم كانت شايفة اني اعمى بجد مش بس في عيني لا وفي قلبي كمان .. أنا كنت فاكر ان القوة في اني اكسر اللي قدامي عشان محدش يكسرني بس اكتشفت ان القوة الحقيقية هي انك تستحملي واحد زيي ياندى.

ندى قامت قعدت ببطء وقربت منه ولأول مرة محستش بالرغبة في الهروب بالعكس حست ان سيف هو اللي محتاج يستخبى فيها من نفسه.

ندى بهمس حنين:أنا مش زعلانة منك ياسيف .. أنا كنت بس زعلانة عليك الوجع اللي شوفتك فيه خلاني اعرف ان سيف القاسي ده مجرد حيطة أنت بانيها عشان متبينش انك محتاج حد جمبك.

سيف رفع رأسه وبص في اتجاه صوتها وعيونه التايهة كان فيها بريق أمل بدأ يتولد من وسط السواد.

سيف:يعني هتفضلي معايا؟ مش هتمشي وتسيبي الضلمة دي؟

ندى ابتسمت وسط دموعها ومسكت ايده بقوة:أنتى قدري ياسيف .. انا هختار انى اكون معاك .. وقدري اني أكون عينيك اللي بتشوف بيها الدنيا بس توعدني انك مش هتقفل قلبك وتبقي قاسي عليا تانى.

سيف مسك ايدها وباسها:اوعدك يا ندايا ….#نوڤيلا_قدري_أنت
#الكاتبة_جنات

»»الفصل السابع««

تانى يوم بليل .

سيف كان بيدرب فى اوضه التدريب الخاص بيه فى الجنينه وكان ماسك سكينه صغيرة وبيدرب لدفاع عن النفس حاجات اتعود يعملها من وقت الحادثه وفجاه صورة ندى جت فى باله وكتفه اتحرج من السكينه غصبن عنه .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *