قدرى انت
ياسين وليلى بيجروا ورا بعض في الطرقة وهما بيغنوا ” يا كحك العيد يا احنا .. يا بسكويت يا احنا ” وسيف واياد بيحاولوا يسيطروا على الموقف وهما ميتين من الضحك وخرجو من المطبخ .
بقلم الكاتبه جنات
ـــــــ★ــــــ
قبل المغرب بنص ساعة الجو هدي والشمس بدأت تودع اخر يوم في شهر رمضان .
ندى وسيف واقفين في البلكونة الكبيرة وياسين وليلى بيلعبوا حواليهم في هدوء وهما ماسكين فوانيسهم الصغيرة.
سيف كان واقف ساند ظهره على السور وندى قدامه .
سيف بهمس:تعرفي يا ندى..الساعات دي قبل المغرب دايما كانت بتبقى اتقل ساعات في اليوم بالنسبالي .. بس من يوم ما بقيتي في حياتي بقيت بستناها عشان أشوف الهدوء اللي في عينيكي ده.
ندى رفعت راسها وبصتله بابتسامة:عارف يا سيف أنا النهاردة وأنا واقفة جمبك مابقتش خايفة من بكرة .. الوجع اللي كان جوايا زمان داب في حنيتك أنت مش بس جوزي أنت الأمان اللي كنت بطلبه من ربنا في كل سجدة.
سيف باس راسها:انتي اللي نورتي القصر يا ندى ونورتي قلبي قبله .. ربنا يخليكي ليا ولليلى وشقاوة ياسين اللي مش بتخلص.
فجأة ليلى وياسين قطعوا اللحظة بهجوم مفاجئ .
ليلى جت تجرى عليهم:بابي .. بص الشمس بتروح تنام عشان العيد يجي صح؟
سيف شالها وباس خدها:صح يا روح بابي .. وأول ما الشمس تنام هنروح نلبس لبس العيد الجميل.
ياسين بص لندى بذكاء وشقاوة:يا طنط ندى بابا اياد بيقول انك ملاك القصر .. يعني انتي عندك أجنحة بتطيري بيها؟
ندى ضحكت من قلبها ووطت باست ياسين:يا روح طنط ندى الملاك هو اللي بيحب الناس كلها وبيدعيلهم .. وأنا بدعي انكم تفضلوا دايما منورين حياتنا.
سيف ضم ندى بايد وشايل ليلى بالايد التانية وياسين واقف في وسطهم ماسك ايد ندى .
ريم طلعت البلكونة وهي شايلة تمر:يا عيني يا عيني الرومانسية وصلت للبلكونة والعيال كمان بقوا جزء من المؤامرة يلا يا جماعة المغرب هيأذن وسيف باشا سيب ندى شويا لاحسن السفرة ناقصاها واياد قاعد جوا بياكل في نفسه من الجوع .
سيف ضحك وهو باصص لندى:شوفتي مفيش فايدة في ريم .. لازم تفركش أي لحظة هدوء .
نزلوا كلهم والضحكة مالية وشوشهم وياسين وليلى بيتنافسوا مين فيهم هيقعد جمب جدهم اسماعيل على الفطار.
السفرة كانت عامرة بأصناف تشهي والكل متجمع والأنوار هادية ومريحة للأعصاب.