ساكن الضريح ج1

بقلم ميادة مأمون

قوليلي هو لمسك؟

احنت رأسها بخجل، و هزتها بعلامة الرفض دون أن تتحدث.

يبقى ترجعي تنامي معايا في اوضتنا، و هنعتبره كتب كتاب مش جواز،

لحد ما هو اللي يطلب تغير الوضع ده، ماتنسيش انه كبير عنك واذا فضل رافضك يبقى خلاص هو الخسران مش انتي.

بدئت تجفف دموعها بطفولة، تحاول تهدئة نفسها.

-حاضر يا ماما هاعمل كده، هاحط على قلبي حجر، لحد ما هو يقول قراره، يأما بالرفض او بالقبول.

❈-❈-❈

ترجلت مع والدتها للأسفل، وجدت خالتها تنتظرهم فاجلسو معها.

-كلمتي مالك يا شذي.

-ايوة يا خالتو كلمته، و خلاص هو راجع في الطريق.

-طب ماقالش ليكي عمل ايه هناك.

شذي بتهكم

-لاء مقالش، قالي اقفلي يا شذى سلام.

-طب و انتي مالك يا بت بتعامليني معاملة مرات الابن لحماتها الشريرة كده.

لاء بقولك ايه اتظبطي كده، الا و يمين الله اقلب عليكي، و اوريكي الوش التاني.

هذه المره تحدثت والدتها بصوت ساخر.

-لاء و على ايه يا مجيدة يا أختي، براحه شوية اصل الحكاية مش ناقصاكي، انتي كمان تشدي السلخ عليها.

بنظرة لائمة رمقتها.

-كده برضو يا شذى، ده اللي اتفقنا عليه انا و انتي.

شذي ببكاء

-انا طول عمري انا و ماما أصحاب، عمري ما خبيت عنها حاجه ابداً.

-انتي اتسرعتي في اللي عملتيه يا مجيدة، مالك عمره ما هايتقبل شذي بالطريقة دي.

لتفاجئهم مجيدة بضحكة ساخرة.

-مالك عمره ما هايفرط في شذي، عمره ما هيسمح لحاجة تأذيها دا ابني و انا عارفاه، و بكره تقولو مجيدة قالت.

لترفع ماجدة يدها مؤمنة على كلامها

-امين يا رب يسمع منك، دي حاجة انا أتمناها وافرح ليها

بس لحد ده مايحصل بقى بنتي هترجع اوضتها و نعتبره كتب كتاب، لحد ما هو اللي يغير الوضع ده.

-ليه يا ام مخ ضلم، بقى أحنا بنقول نقربهم من بعض، و انتي عايزة تبعديهم.

-أبعدهم فين بس، ما احنا في بيت واحد اهو، و كده كده هو مش بيقرب ليها، يبقى لزمته ايه بقى تضايقه في نومته.

مجيدة مستفسرة

-تضايقيه في نومته ليه، هو سريره صغير، ما تردي يا بت انتي واكلة سد الحنك ليه.

-يا خالتو بطلي تأنيب فيا شوية بقى، يا ستي ابنك لما لقاني نمت في سريره، فرش هو في الأرض و نام.

و لما رجعنا الصبح، انا نمت على الكنبه، و لما روحت في النوم لقيته نقلني على السرير، لما هو قام من عليه.

الحاجة مجيدة بغضب

-و ايه اللي نيمك على الكنبه يا مخبله انتي، قومي يا ماجدة قدامي، خلينا نخرج الكنبه دي من الاوضه خالص، و خليه بقى ينام على الأرض، اما اشوف هايصمد لحد امتى.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *