ساكن الضريح ج1

بقلم ميادة مأمون

هبت الحاجة مجيدة واقفة و هي تضحك، و تحثهم ان يتبعوها

-هههههههه وقعيه يا بت في حبك، ايه ماتعرفيش توقعيه.

بلا خيبه على بنات اليومين دول، قومي يا ماجدة، خلينا نشيل الكنبه، اللي المحروسه ال رايحة تنام عليها.

عشان نروح انا و انتي نجيب طلبات ليوم الخميس، و شوية لبس من بتوع العرايس لعروستنا الحلوة، يلا يلا بت قومي.

-هاجي معاكم.

-لاء انتي تقعدي هنا تستنى جوزك، تشوفيه عمل ايه في مشواره، و تحضري ليه الغدا، و تأكليه يلا يا اختي عشان نلحق وقتنا يوه.

شذي منحنية الرأس بخجل

-مش عايزة اقعد مع عمو حسان لوحدي.

-ليه يا بت، هو الشيخ حسان هايكلك.

وبعدين ماتقلقيش هو خرج، و هايقعد لبعد المغرب في التكيه.

وبعدها هايروح يصلي العشا في الحسين، يعني البيت فاضي.

اما اشوف بقى شطارة مرات ابني، هتقابل جوزها ازاي لما يجي.

اشتعلت وجنتان شذي بخجل و توهج لونهم

-الله بقى يا خالتو.

❈-❈-❈

و أخيراً عاد الطبيب الي منزله، لكن ما ادهشه وربط الخوف في قلبه.

انه لم يجد احد بالداخل، أين ذهب الجميع، هل حدث شئ لها، و لم يخبره احد!

وعندها انخلع قلبه من بين ضلوعه، و صعد الدرج سريعاً، يفتح أبواب الغرف.

يفتش عنها بعينه، ولم يجدها ،الي ان فتح باب غرفة والدتها.

و لم يجدها بها، لكنه رأي منامة قطنية و ملابس انثوية داخلية، موضوعه على فراشها.

وبعدها استمع الي خطواتها، لف جسده ليراها…

تدلف للداخل دون أن تشعر به، أثر تلك المنشفة الصغيرة، التي تفرك بها شعرها الطويل المبلل، و تلف جسدها بمنشفة اكبر بالحجم، لكنها تظهر نصف صدرها، وتصل الي فخذيها.

مالك بعنف

-يا نهارك اسود و منيل.

شذي بشهقة، واضعه يدها على صدرها بعفوية، وقد سقطت من علي شعرها المنشفة الصغيرة

-هاااااه ااانت جيت امتى!

اقترب منها سريعاً، امسك ذراعيها بين كفيه، غارزاً اصابعه في لحمهم الأبيض، و بكل غضب صاح فيها.

-هو دا بس اللي يهمك، مايهمكيش منظرك، و انتي خارجه من الحمام من غير لبس و ابويا موجود في البيت.

شذي برجفه واضحة على جسدها، الذي بدئ ينتفض من الخوف

-لاء مش موجود و الله، مافيش حد هنا خالص.

ليستمعو الي صوت استغفار ابيه، وهو يصعد الدرج.

واذا به يغلق باب الغرفه عليهم، مستنداً عليه بظهره،

ضاممها الي صدره، مغلقاً عليها بيديه، مانعاً شهاقتها قبل أن تخرج من فمها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *