أحببت بصيرته ج4
بقلم مريم نصار

وربتت ع كتفه. وقالت اعمل الل تشوفه صح يبنى . وربنا يوقفلك ولاد الحلال . وحراسه حراسه اهو الواحد ينام وهو مطمن كتر خيرك يبنى …
سليم : هز راسه وابتسم. متشكر انك ادتيلى الحق ده ..
فاطمه : عينيها ع فتون وقالت . متقولش كدا ربنا يعلم غلاوتك . انا هدخل اريح شويه . وسابتهم ودخلت وسابت الباب مفتوح . ومحتاره ف تصرفات سليم الل كلها رجوله وشهامه . وحبه واضح ومكشوف جدا. ودعت ربنا انه يصلح الاحوال .
فتون : بحرج احم . هو يعنى كان لازم الحراسه دى ؟
سليم : عندك اعتراض ؟
فتون : لأ معنديش بس ليه ؟
سليم : هو ايه الل ليه ؟
فتون : كانت هتقوله بتعمل كل ده ليه؟ بس تراجعت وقالت ليه حراسه .؟
سليم : عشان أنا اكون مطمن اكتر ع بطه واا .. عليكى ..
فتون : الكلام هرب منها . واتوترت .
سليم : فونه رن وكان رامز . وقاله إن الحراسه ف المكان الل طلبته . وقفلو .
سليم : فتح الباب ووقف معاهم . واتفق معاهم . وقال انا عايز منكم تقفو قدام باب الشقه دى . واى حد تشكو فيه بس علقوه . ورقمى معاكم اى حاجه تحصل كلموني حتى لو ف نص الليل . انا مش عايز اى خطر ولا اى اذي يحصل للعيله دى فاهمين كلامى طبعا ..
كلهم . فاهمين يا باشا . اطمن حضرتك ومتقلقش . الهوانم ف آمان .
سليم : هز راسه تمام .
سليم : دخل وقفل الباب بسيط . وقال فتون . الجارد بره . وياريت متخرجيش . واى طلب تحتاجيه اطلبيه منهم فورا .
فتون : عيونها لمعت بدموع . ونفسها ترمى كل وجع السنين ف حضنه . نفسها يعترف . نفسها تتحامى فيه وهو حلالها . واتنهدت بتعب . ماشي ياسليم .
سليم : طيب انا همشي دلوقتي.
فتون : هزت راسها . ربنا معاك مع السلامه .
سليم : مسك الباب وخارج . بس لف ونده فتون ؟
فتون : قربت منه نعم ياسليم ؟
سليم : متنسيش تاخدى علاجك . وكمان ارتاحى ونامى كويس . ومتجيش الشركه عشان الجرح الل ف راسك .
فتون : هزت راسها ماشي ياسليم متشكره ل هتمامك ..
سليم : من جواه مش عايز يمشي . وقال بلخبطه . احم لو معرفتيش تنامى أو سهرتى كلمينى . طمنينى عليكى ياريت ..
فتون : غمضت عينيها بحب . ونفسها يعترف . وقالت إن شاء الله . لو صاحيه هطمنك ..
سليم : ابتسم . يبقى هستنى اتصالك .
فتون : من جواها قالت ده انت واثق بقى طيب ماشي . وقالت تمام ربنا يسهل .
سليم : متنسيش انك وعدتى فريده انك هتتغدى معانا . بعد اسبوع تمام ؟
