أحببت بصيرته ج4
بقلم مريم نصار

فتون : ماشاء الله . ايه كل الاكل ده ؟
سليم : دى حاجه بسيطه ويارب زوقى ف اختيار الاكل يعجبك .. يلا كلى لانى جعان جدا ونفسي انهردا مفتوحه اوى .
فتون : بألف هنا وعافيه . بس ياسليم حرام عليك ده كدا تبذير . انا وانت مش هناكل كل ده ..
سليم : افتكر رهف لما كانت بتطلب جميع الاصناف وتختار منهم والباقى بترمي عادى .. وابتسم لتفكير فتون . وقال خلاص ياروحي . بعد كدا . نختار أصناف بكميات صغيره ..
فتون : اه ياريت . وكل حاجه هتبقى بميزانيه . التبذير ده وحش اوي . وكمان الفساتين والهدايا . انت جايب حجات كتير جدا .
سليم : بياكل . لأ بقى انا مش موافقك ع النقطه دي . بصي لما نعيش في بيتنا . انتى تتصرفى ف ميزانية الاكل والحاجات دى . أما لبسك واكسسواراتك . دى تبعدى عنها . ميزانيتها مفتوحه معايا . ومش عايز اعتراض . وكلي بقى وبعدها نتكلم . هي السلطه فين؟
فتون : قامت . وشدت الكرسي جمبه . انا هساعدك ف الاكل ممكن ؟
سليم : ههههه بصي هي حاجه بتضايقنى جدا . إن حد يساعدني ف الاكل . بس بما انها من ايدك. ف انا با ارجوكي تساعدينى واكلينى بسرعه ..
فتون : ابتسمت بحرج وفرحه ف نفس الوقت . واكلت سليم لأول مره . وقلبها هيطلع من مكانه توتر . وحب .
سليم : مستمتع جدا .بكسوفها ورعشة أيدها . ومسك أيدها بالشوكه . واكلها ف بوقها ..
فتون : اكلتها منه وكان وشها احمر جدا .. وبعد الغدا . شربه العصير ..
سليم : بسعاده . ياااه دا انا كدا هاخد ع الدلع ده ..
فتون : ضغطت ع شفايفها بلخبطه ..
سليم : تعالى نقعد فوق . عايز اتكلم معاكى .
قعدو جمب بعض فوق والمنظر ف وسط النيل تحفه . وسليم ماسك أيدها ..
فتون : قولى بقى . انت ليه اخدت قرارك ده؟
سليم : قبل ما اقول حاجه . عايز منك وعد انى انا وانتى منخبيش اى حاجه ع بعض . مهما كانت . حتى لو صغيره . توعدينى بده؟
فتون : اوعدك اني هكون كتاب مفتوح قدامك . وهشاركك كل حاجه .
سليم : ابتسم تمام . انا دلوقتي اقدر اقولك.
. بصي يا فتون ؟ انا كنت خاطب زى ما انتى عارفه . اسمها رهف . انانيه لابعد الحدود . وعمرها محبتنى لشخصي لا هي عايزه نفوذ وبس . الغريبه بقى انى كنت مفتح وبشوف . لكن مقدرتش اشوف انانيتها ولا حبها لنفسها . انا كنت فاكر انى بحبها . وكنت ديما اقولها بحبك ووحشتينى . وكنت لما بقولها كدا بحس ان الكلام سهل جدا ولا بتوتر ولا اى حاجه. تعرفى انا قلبى عمرو ما دق ليها ابدا . وزي ما خالد قال أنا كنت ف حالة انبهار مش اكتر . ولما عملت الحادثه والدنيا ضلمت قدامى . مالقتهاش جمبى . واتخلت عنى . بس تعرفى فرحت جدا لما بعدت . حسيت إن ف حبل حوالين رقبتى بوجودها ف حياتى . وساعتها اكتشفت انى عمرى ما حبتها ابدا ..
وبص ليها . وقال . انما انتى بقى .. مش عارف اقولك ايه ؟ لخبطينى . عايشتينى اجمل احساس ومشاعر . عمري ما حاستها قبل كده . اول مره اتقابلنا فيها . وهجومك عليا . وانى مش عارف ارد عليكى . حسيت ساعتها انى مُقيد بيكى . مع انى لا اعرفك . ولا شوفتك قبل كده . وكنت عايزك تمشي كان جوايا خوف مبهم ومش عارف ليه ؟ بس. بعدها عرفت . كلامك وأسلوبك معايا وإيمانك انى مش عاجز ويقينك بالله . كل ده اتحفر ف عقلى . لما غبتى عنى يومين بسبب شريف لما خبطك بالعربيه.. كنت هتجنن . كنت عايز اعرف انتى فين مجتيش ليه ؟ طيب حصلك حاجه ؟ وحشتينى بطريقه غريبه . صوتك بيتردد جوايا . ولما رجعتى مكنتش مصدق . كنت مبسوط جدا . ومش عارف أفسر كل الل بيحصل معايا ف وجودك وغيابك . لكن بعدها اكتشفت انى بحبك . مع اول لمسه من ايدك وانتى بتترجفى . قلبى كان بيدق . انا استغربت . ايوه قلبى دق . هو ده الحب . انا بحب فتون . لكن كنت ديما حاطط قدامى انى عاجز وانك عمرك ما هتحبى او توافقى انك تعيشي حياتك مع واحد اعمى . حتى لو بتحفزينى بس ده من باب التعليم . لكن استحاله انك توافقى بيا . ولما اعترفت ب حُبك ل خالد كان سهل جدا انى اقول ايوه بحبها . لكن قدامك بحس اني مش قادر اتكلم . ممكن يكون خوف أو وهم عايش فيه بالعجز . لكن حاولت بس معرفتش . ولما اتخطفتى وحسيت انك هتروحي منى قررت انى اقولك . وخلاص هعترف بحبى ليكى . وانتى دخلتى عليا المكتب . وهاجمتينى انى مش بثق ف نفسي او فيكى . ساعتها اتلخبطت فكرياً . وانتى اخدتى خطوه إنك تبعدنى عنى . ساعتها كنت غضبان جدا . وزعلت منك . بس بعدها فكرت
انى لازم اعترف ليكى وللناس كلها وانى اخليكى حلالى ع طول. واتفقت مع خالد ع كل حاجه . وبس ..