أحببت بصيرته ج4
بقلم مريم نصار

فتون : جواها مجروح ومرهقه جدا . واقفه قدام اوضة سحر .. ومدخلتش عندها لانها مش قادره تتحمل وجع اكتر من كده .
سليم : جه من وراها وقرب وهمس ف ودنها بحب مش يلا نروح بقى انتى مااكلتيش .
فتون : اتخضت . وقلبها دق من قربه منها . وبعدت خطوه . وهزت راسها ايوه ياريت نروح ..
سليم : تمام بس قبل ما نمشي عايز اطلب منك طلب.
فتون : بعدم فهم . طلب ايه؟
سليم : بصراحه كنت عايزك انتى وبطه تيجو تقعدو مع فريده .
فتون : كشرت عينيها انا وماما نقعد عندكو ؟ ده الل هو ازاى ؟
سليم : اتنهد وقال . فتون انتى امبارح اتعرضتى لموقف صعب جدا و كان ممكن يحصلك اى حاجه . والمرادي ربنا ستر .
. مين عارف بكره يحصل ايه؟ وكمان انتى دلوقتي مش ف آمان ممكن علاء ده يكون متفق مع حد من البلطجيه صحابو ويحاولو يأذوكي .
. انتى مش هينفع تقعدى هناك لوحدك بعد كده. انا هوصلك الحاره . ونقعد شويه وتجيى معايا انتى وبطه . واطمنى انا عندى شقه هقعد فيها . واى حاجه انتى عايزاها اطلبيها بس المهم إنك متقعديش ف الحاره بعد انهردا ..
فتون : مغمضه عينيها وبتسمعه . واتمنت أنه يقولها أنه خايف عليها . او يطمنها بحبه ليها . واتنهدت بتعب . وقالت متشكرا جدا ياسليم . لكن انا ما ينفعش اسيب الحاره . واروح ف اى مكان ..
سليم : بغيظ مكبت ليييه يافتون ؟ ايه المميز ف الحاره بعد الل حصل فيها .؟ ليه منشفه دماغك ؟ انتى متعرفيش انا كنت عام…… وسكت ..
فتون : ليه دى بقى ؟ عشان دى الحاره الل اتربيت فيها .
. كبرت يوم بيومه فيها مسافرتش يوم وبعدت عنها . ليها احساس مميز وشعور مختلف عن اى حاره تانيه .
فيها بيتى الل بحبه اكتر من نفسي . بيت بابا الله يرحمه الل اتجوز وعاش فيه. فتحت عينيه لقيته ف الحاره . ف الشقه .
. انا عمرى ما اتخيل انى ابعد عن الحاره واهلها . قضيت سنين عمرى كلها فيها .
. ناسها وقفو جمبى كلهم اهلى وانا بنتهم . فيها عشره وولاد اصول . فيها ناس بتقدر . وتقف جمب اى حد عايز مساعده .
. مش معنى إن فيها جزء فاسد زى علاء . انى انسي كل حاجه فيها . انا مش هسيب الحاره يسليم . وانا زى ما ربنا وقف جمبى ف كل الل فات . ف انا ع يقين بأن ربنا هيكون ديما جمبى ومعايا ف الل جاى ..
سليم : هز راسه بتفكير . ماشي يا فتون . زى ما تحبى .
