أحببت بصيرته ج4
بقلم مريم نصار

بارت ٢٦
ف الحاره ..
. ابو سلامه قاعد ع القهوه .
طلعت المحامى : رايح ع المكتب . وشاف ابوسلامه . وقال سلام عليكم يا معلم ..
ابو سلامه : أهلا اهلا . بمحامى حارتنا . ايه ياراجل مختفى فين كدا ؟.. انا قولت هو خلع من غير ما يدفع الايجار هههههههه. ده العقد هيتجدد الشهر الجاي يامتر !.
طلعت : قعد هههه لا يا معلم وانا اقدر بردو . انا بس كنت مسافر البلد . جدى تعيش انت .
ابو سلامه : لا حول ولاقوة إلا بالله . البقيه ف حياتك يامتر . ايييه كلنا لها .
طلعت : حياتك الباقيه يمعلم . ايه اخبار الحاره ..
ابو سلامه : ليه بس يامتر العكننه دى ع الضهر . اخبار زى الزفت …
طلعت : بعدم فهم خير يامعلم حصل حاجه معاك ؟
ابو سلامه : هو مش حصل معايا . بس حصل ف العماره بتاعتى القديمه جمبك بالظبط.
طلعت : ايه يامعلم ده لغز ومطلوب منى احلو . ياترى قصدك ايه؟
ابو سلامه : ومالو نقولك الل حصل . انا سمعت امبارح بليل أهل الحاره وهما بيقولو إن الواد علاء ابو سمره . إبن جابر انت عارفه مش كدا ؟
طلعت : هز راسه ايوه هو ف حد مايعرفوش . المهم ماله يامعلم ؟
ابو سلامه : حكاله ع كل حاجه …
طلعت : بصدمه كبيره اييييه؟ وقال بلهفه . وفتون حصلها حاجه ؟ احم قصدى الانسه فتون والانسه سحر حصلهم حاجه ؟
ابو سلامه : علمى علمك يامتر . بس الل عرفته إن فتون مرجعتش البيت من امبارح . وسحر ف المستشفى . وعلاء اتقبض عليه..
طلعت : بقلق . طيب يامعلم مش واجب بردو تروح المستشفى للشيخ محمد وتقف معاه ف الظروف دى . وكمان نعرف الانسه فتون فين؟ مش يمكن علاء كمان ضربها بالمطوه وف المستشفى ولا حاجه؟…
ابو سلامه : بعدم إهتمام . اروح فين يامتر؟ . وانا فاضي اروح ادور وأسأل .. يكش يولعو كلهم .. دى عماره هم بالناس الل فيها والايجار بلمو بالعافيه . الود ودي يطلعو منها ونشوف ناس الاجا كدا . لامؤخذه يامتر انت بره الناس دي . وبتدفع وقتى وقبل معادك . اه ياريت كل السُكان زيك يامتر .
طلعت : تسلم يامعلم … وطلع ظرف اتفضل يا معلم ده ايجار الشهر الل فات . وده ايجار نص شهر من الل احنا فيه..
ابو سلامه : شد الظرف بسرعه . ايوه كدا يامتر اهو ده الكلام الصح . مش تقولى حاره وناس. بس عدم لامؤخذه . ليه دفعت نص شهر بس من الجديد؟
طلعت : بصراحه يمعلم انا عايز أوسع ع نفسي يعنى انا بدور دلوقتي ع مكتب أكبر من ده لان زى ما انت شايف بيجيلى زباين كتير والمكتب صغير .وبعد ما اشوف المكتب وننهى العقد هدفع الباقى .

