أحببت بصيرته ج4
بقلم مريم نصار

فتون : ابتسمت بتعب . وقالت وده معناه : التحذير من نقل الباطل وانت عارف قصدى كويس صح ياعم محمد ..؟
محمد : مسح دمعه نزلت ع خدو بسرعه . وهز راسه . صح .. صح يافتون يابنتى .. لله الامر من قبل ومن بعد ..
فتون : بفرحه يعنى افهم من كلامك ده . إن حسن مش هيعرف وجوازة سحر هتم ف ميعادها ..
محمد : مش عارف يبتسم . وقال سبيها ع الله يابنتى .
فتون : ونعم بالله طبعا . بس انا عايزه منك وعد دلوقتي انك تصون سري . ولما تعاتب سحر تكون حكيم معاها . وتخلى الدنيا ماشيه زى ما ربك مرتبها .
محمد : اتنهد بتعب . وهز راسه اوعدك يافتون يابنتى . ولازم اسكت عشان الفضيحه الل انا هكون فيها . وكمان انا عايزك اتأسفلك على …… ومكملش ..
فتون : قاطعت كلامه . وبعدين ياعم محمد . ف حد بيعتذر لبنته . ولا عاش ولا كان الل يخلى الشيخ محمد يعتذر .
.وضحكت بتمثيل . الحمد لله انها جت ع قد كدا . وربك ديما رحيم عظيم بينا . والل مكتوب هنشوفه احنا مش بأيدينا حاجه .
.
.وربنا قال . بسم الله الرحمن الرحيم
. قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )
محمد : هز راسه صدق الله العظيم ..
فتون : بصت ل سميره الل دموعها نازله زى المطر . ومنزله راسها ف الأرض . وزعلت علشانها . وقربت منها ورفعت راسها . ومسحت دموعها . وحدى الله ياخالتى أم عصام . سحر زى الفل وهتفرحي بيها قُريب جدا إن شاء الله .
سميره : بتعيط بهستريا . ومش مصدقه . جمال وطيبة قلب فتون . ومش قادره ترد عليها ..
فتون : بصت ليهم . انا لازم اروح دلوقتي عشان امى لوحدها . يلا سلام عليكم . واتحركت . وجواها وجع كبير .
الشيخ محمد . باصص ع فتون وقال ..
إنَّ الكِرامَ وإن ضاقت مَعيْشتُهم
دامتْ فَضيلتُهم والأصلُ غـلَّابُ ..
———————-بقلمى مريم نصار
سليم : قفل المكالمه . وماشي ف الطرقه سمع صوت فتون . ووقف مكانه . وسمع كل كلام فتون ومحمد . ورغم أنه مخنوق جدا من كل حاجه . إلا أن فتون كلامها مهما كان بيدخل ع قلبه . وحس من صوتها انها تعبانه . واتحرك بسرعه قبل ما تشوفه . لما قالت إنها هتمشي .

