أحببت بصيرته ج4
بقلم مريم نصار

حنين : متغاظه من سكوته . وكمان محرجه من نفسها . وقال بحرج . خالد ممكن نتكلم شويه ؟
خالد : مردش وركن ع جمب .. خير ؟ .
حنين : خالد انت بتتعامل معايا برسميه اوى كدا ليه . انا مش واخده عليك كدا . وبعدين ياخالد الموقف الل حصل ده كان غصب عني .
خالد : اولا انا بتعامل معاكي عادي جدا! . انتى بتسالى وانا برد عليكي.
ثانيا انا معلقتش ع موقفك واظن افتكر انى قولت ده حقك تشكي فيا ..
حنين : بزعل لا ياخالد انا مشكتش فيك.
خالد : مالوش لازمه انك تكدبى عليا ياحنين لانى انا صريح معاكي من البدايه .
حنين : بتوتر . خالد اسمعنى وافهمنى ارجوك . انت فعلا قولتلى ع كل حاجه وصارحتنى . بس غصب عني والله. انا اول ما سمعت صوتها وطريقة كلامها مستحملتش وحسيت انى مش شايفه قدامى . وفعلا كانت غيره . ايوه والله العظيم بغير عليك . بس بعدها وانا ف الطريق فكرت ف حجات كتير . والشيطان خلانى اشك .
. احم . قصدى خلانى افكر في الكلام الل قولته ليا قبل كده . بس صدقنى ياخالد والله كان غصب عني ..
خالد : زعق ولحد امتى هيفضل غصب عنك تشكي فيا . انتى بتعاقبينى ع صراحتى معاكي ؟
انا من يوم ما عرفتك ووافقتي تقبلينى بكل عيوبى وبتغير عشان نفسي وعشانك .
غيرت رقم الفون . وغيرت التليفون الارضي ف الشقه . كل وقتى بيعدى قدام عينيكى .
اى مشوار ليكى وحتى لو اهلك معاكي انا بكون موجود معاكي ..
. اغلب الوقت بنتكلم ع الفون . حتى وانا بنام بكلمك . واول ما اوصل الشركه بكلمك وانتى بتكلمينى .
يعنى انا كل حاجه تخصنى وكل تفاصيل حياتى قدام عينيكي . لانى انا عايز كدا . انا مكتفى بيكى . لقيت فيكى الل ملقتوش ف حد..
. منا كان ممكن اخطبك من غير ما اتكلم كلمه واحده وحشه ف حقى . وعمرك ما كنتى تعرفى اى حاجه .
وضحك بتريقه . تعرفى انا مفكر كل ده هزار والبنت الل حبتها بتغير عليا فعلا . ولما شوفتك داخله المكتب زي الاعصار . قلبى فرح جدا. وإحساس جديد اتولد جوايا .
. انتى ليه مش عايزه تصدقى انها كانت نزوه وغصب عنى . ظروفى الل مريت بيها كانت اكبر منى .؟
. ولحد امتى كل ما بنت ف الشغل تكلمنى أو ارد عليها هكون ف دايرة الشك انى بخونك وع علاقه بيها .؟
اسمعى ياحنين انا طول عمرى واضح وصريح جدا . وبتعامل مع كل الناس بطبيعتى بضحك وبهزر وبقف مع الل محتاجلى .. وبصد اى حد انا عايز اصده . يعنى متعودش اعيش وانا عامل حساب إنى وانا بكلم حد ممكن اكون محل شك . لأ لأ انا مش هقبل انى اكون كدا ابدا .