أحببت بصيرته ج4
بقلم مريم نصار

فاطمه : اتنهدت بحيره . وسكتت ..
فتون : جابت كوباية ميا . اشربى يابطه . اشربى واهدى ووحدى الله .
فاطمه : لا إله إلا الله . سيدنا محمد رسول الله . وشربت . وقامت مع فتون ..
فتون : بتساعد فاطمه . وعينيها متعلقه بكل ركن ف الشقه . وحابسه دموعها . وجواها وجع كبير .
واتنهدت وقالت جواها . الحمدلله ع كل حاجه . خليك معايا يارب ماليش غيرك يقوينى ع الل جاى . ياتري هتقدرى تكملى يافتون ؟
. وساعدت فاطمه ونزلو . وركبو مع حسين يوصلهم ..
———————-بقلمى مريم نصار
ف نفس الوقت . ف شركة سليم وخالد .
سليم : .اقعد ياحسن .
خالد : قعد ع طرف المكتب وماسك الظرف . وشاور اقعد ياحسن ..
حسن : شاف حجم الشركه . وقعد وهو متوتر . وقال احم متشكر جدا .ياسليم بيه . بصراحه خالد بيه قال إن حضرتك عايزنى ف شغل . احم . خير ..
سليم : مط شفايفه . ورجع بضهره لورا . ورجع بالذاكره .
فلاش باك .
سليم : اسمع ياطاهر الل هقولك عليه وتنفذه بالحرف الواحد .
طاهر : تحت امرك ياباشا اؤمرنى حضرتك .
سليم : بعد ما نصلى العصر . عايزك تتعرف كويس ع واحد موجود هنا مع الحج محمد و اسمه حسن . الواد ده عايزك تصورو شوية صور ويكون وشه فيه واضح جدا . ماشي ياطاهر ؟
طاهر : امرك يا باشا . بس هعرفه ازاى . دول كلهم رجاله كبيره ف السن . ومعاهم واحد شباب .
سليم : اكيد هو ده حسن . وللتاكيد .انا هقولك تعرفه ازاى . احنا بعد ما نصلى انت هتكون واقف جمبى . وتراقب الموجودين واول ما تسمع حد بيتكلم مع حد اسمه حسن هتعرفه . وكمان هتعرفه اكيد لما نطلع فوق ويوصل المقدم أحمد . والكل هيكون واقف بره وهتعرفه .
زينهم : رايح ع المسجد. وبينده ياحسن تعالى من هنا الباب التانى مقفول . وحسن رد عليه
. وطاهر شافه. وقال . اهو ايوه عرفته خلاص . هو الل انا قولت عليه . تمام حضرتك ياباشا ..
وطاهر : راقب حسن كويس وصوره صور كتير بوضوح من غير ما حد يلاحظ .
وبعد كدا . سليم طلب خالد يروحله ع مكتب الفيلا . وقعد
خالد : ايه ياعم سليم. عايز ايه انا عايز انام الدنيا اتهدت يعنى ماينفعش تأجل كل حاجه ل بكره . وطاهر واقف كدا ليه . انا مش فاهم حاجه؟
سليم : ههههه افصل شويه . واه الدنيا اتهدت .
و لأ. ماينفعش أجل كل حاجه لبكره .
خالد : بغيظ . طيب انجز عايز ايه ؟