أحببت بصيرته ج4
بقلم مريم نصار

سليم : ده راجل طماع . سيبك منه . بس تعرف انا نفسي اطلع الل اسمه حسن ده من البيت . وكمان سحر وامها ..
خالد : بعدم فهم . طيب حسن وفهمنا انت عايز تطرده ليه ؟ لكن سحر وكمان امها طيب ليه ؟
سليم : لعن نفسه . وقال ابدا مش مراته وامها حماته ههههههه .
خالد : هي شروه ياعم سليم . المهم انسي بقى . وحسن فرحهُ قرب خلاص وهيمشي من البلد كلها .
سليم : مع السلامه .. بس قولى هو كان موجود وانا بتقدم ل فتون ؟
خالد : طبعا يانجم . ده نزل يجرى . وتنح وكان واقف مش ع بعضه . شكله افتكر الصور بتاعته . ههههههههه كان قمر ..
سليم : كدا احسن لازم يعرف حدوده كويس .
———————-بقلمى مريم نصار
فتون : اتوضت وصلت المغرب . ودعت ربنا كتير . وفرحانه . وطايره من الفرحه .. ولبست الفستان باللون الاسود . وكان خيال عليها . ورفضت تحط ميكب . وكانت فعلا ملاك . ولبست الحجاب . ومسكت كف أيدها . وابتسمت بسعاده . وباست الخاتم . وضمته لقلبها ..
حنين : خلصت صلاه . بسم الله ماشاء الله . قمر يابنت بطه . صاروخ ارض جو ..
فتون : بتعدل الحجاب هههههههههه . حنين تعرفى والله العظيم انا ممصدقه . انا كنت لسه هلبس عشان انزل ادور ع شغل . سبحان الله .بجد .. ربنا كرمنى ..
حنين : وكرمنى معاكى . تعرفى خالد ع قد ما هو مجنون . بس حنين اوى . جابلى بالون هيليوم . وكمان طقم . والفستان الل انا لابساه ده . خالد جميل اوى يافتون . انا بحبه اوى .
فتون : خلاص . اكتبوا الكتاب . وخالد شقته الجديده جاهزه . وبجد تحفه .
حنين : قعدت ع طرف السرير . والله خالد عايز يكتب الكتاب دلوقتي . وكمان طلب منى اروح اشوف الشقه . بس انا اترددت . وهو حس بيا ومطلبش منى تانى . بس صورهالى . بجد جميله وحبيتها اوى . لدرجة انى بتخيل نفسي عايشه فيها معاه .
فتون : قعدت جنبها . انا ليه شايفه خوف ف عينيكى ؟ انتى لسه مش واثقه فيه؟
حنين : لا طبعا . انا واثقه فيه جدا . خالد جدع . وخرجت معاه كتير . وعمرو ما حاول يتعدى حدوده معايا . بس الل مخوفنى . باباه ..
فتون : بعدم فهم . وايه الل مخوفك ؟ هو بعيد عن حياة خالد .
حنين : الوضع ده مش عاجبنى . عايزه اقربهم من بعض. وف نفس الوقت خايفه اخد خطوه خالد يضيع من ايدى ..
فتون : حنين . متحاوليش لأن واضح كدا أنه والده قلبه جامد اوي ع خالد . الل يهون عليه ابنه أنه يسيبه السنين دى كلها ويكون السبب ف دمارهُ . استحاله بمحاوله منك انه يرجع لابنه من تانى ..