أحببت بصيرته ج4
بقلم مريم نصار

محمد : بص ليها بخجل .وقال بوجع .. متقوليش حاجه يافتون انا وسميره سمعنا كل حاجه…
وقال بتعجب .. سحر بنتى !!؟ بنتى انا تعمل كدا ويطلع منها كل ده؟ قوليلى ياسميره انى بحلم . قوليلى قوم يامحمد انت شايف كابوس .
. وغمض عينيه بتعب . ليه ياسحر يابنتى ليه؟ تأذينى وتدمرينى ليه ؟ انا مش مصدق . والله ممصدق بنتى انا ومتفقه مع مييين؟ مع ابن جابر . مع البلطجى .
.وفُجرها يوصل للخبث ده وأنها تتحول لشيطان وتفكر بطريقته وتبعت صور متركبه لحسن . وخبط كف ع كف لا إله إلا الله .. لا إله إلا الله .
وبص ل فتون . انا لا يمكن اسامحها . انا هقتلها بايديا دوووول. انا لازم اغسل عارى بايدى .
.وبص ل سميره الل واقفه تعيط. اللوم كله عليكى بس فات أوانه الكلام ده .
.انا الشيخ محمد الل الناس كلها بتحلف بأخلاقه وتربيته ف الحاره . ع اخر الزمن هبقى مقال للناس . تنهش ف لحمى وانا حي .؟
.وحسن اول ما يعرف هيطلقها وهي مكتوب كتابها .. لااااااء ده الموت ليا اهون الف مره من اعيش يوم وابقى موطى راسي . وعيونه لمعت بدموع . وصك ع اسنانه لييييه ياسحر ليييييه ..
فتون : بتعيط . ومسكت دراع محمد وقالت وحد الله يعم محمد الله يخليك اهدى شويه واسمعنى للآخر .
محمد : نزل راسه بسرعه يدارى دموعه . لا اله إلا الله . سيدنا محمد رسول الله ..
فتون : مسحت دموعها. وقالت إيه ياعم محمد مين فينا يعنى مابيغلطش.
. انا معاك إن سحر غلطت . بس والله . والله العظيم سحر ندمانه . واكبر دليل ع ندمها ده انها كانت عايزه تعترف للكل بكل حاجه . بس انا لا يمكن اخلى ده يحصل ابدا …
سميره : بتعيط . وسمعت فتون وبصت ليها بزهول ع موقفها مع سحر
فتون : كملت .. عم محمد . سحر عيله صغيره .
وبعدين . ..وبعدين ..
. وغمضت عينيها بحيره ومش عارفه تقول ايه ولا لاقيا كلام تقوله عشان تقنعه ..
.وهزت راسها وقالت والشيطان ضحك عليها . كانت طايشه . والشيطان علاء ده ضحك عليها بكلمتين وطلب منها انها تساعده عشان يتقدملى . وتقنعنى انى اوافق عليه.
. ايوه صدقنى . وحسن مش لازم يعرف ابدا .
اسمعنى ياعم محمد . حسن لو عرف هيطلق سحر . ودي لوحدها مش سهله وانا عمرى ما هسمح بكدا ابدا .
.ولو حد عرف بالل حصل انا نفسي هتفضح والناس هتتكلم عليا . يعنى انا وسحر ف خطر من الناس لو عرفوا .
.وانا وحسن سبنا بعض عشان مفيش رابط مابينا . صدقنى مالوش علاقه بالل حصل .
. وصدقنى سحر اتغيرت خالص ولازم تاخد فرصه . سحر عرفت كل حاجه ع حقيقتها .
