أحببت بصيرته ج4
بقلم مريم نصار

الحارس : تمام يافندم لو احتجتى لحاجه احنا تحت امرك .
فتون : هزت راسها بتوتر . احم شكرا . وقفلت نور الصاله . ودخلت الاوضه وقفلت ع نفسها . ولبست الاسدال . وفرشت السجاده . وصلت . وهي ف السجود . عيطت بهستريا . ودعت ربنا كتير اوى . وبتشكرو أنه نجاها وحافظ عليها وع شرفها .
وافتكرت ابوها وعيطت كتير . إن كل حاجه وحشه بتحصل بعد وفاته . لكن صبرت نفسها بالدعاء . وخلصت صلاه . وقامت وجابت المصحف وحطته جمبها ع السرير . وقعدت . وضمت ركبها وحضنتها . ودموعها نازله . وقالت يارب لحد امتى ؟ يارب انا خايفه . خايفه إن علاء ياذينى اكتر من كدا . يارب انا ماليش غيرك .. حتى سليم . سليم واقف جمبى وساعدنى بس اكيد ف يوم هيبعد مدام مش معترف بحبه ليا .
. انا بحبه اوى . انا مش شايفاه عاجز . سليم ليه مش قادر يفهم انى بحبه وهو كدا . بحبه بعيوبه قبل مميزاته . تصرافاته كلها حب . انقذنى وحافظ عليا . وخايف عليا وبيفكر ف مصلحتى . طيب لحد امتى .. أهل الحاره مش هيسكتو . اكيد هيسالو ايه سبب وجود سليم الل ظهر مره واحده في حياتى . وكمان دخوله البيت هنا عندنا مش صح . انا من ساعة ما حبيته مابقتش عارفه ايه الصح من الغلط .؟
. حبى ليه خلانى شايفه كل تصرفاته صح . بس لأ لأ .. انهردا عمى زينهم قالى الجيران بتسأل مين سليم وخالد دول ؟ واضطر يكدب عليهم .
. بس لأ انا كدا هدخل ف دايرة الشك . لازم ابعد عن سليم . لازم يا هو يتغير ويقبل نفسه ع كدا ويقبلنى . يا اما أبعد ويشوف مُدرسه غيرى .
. وعيطت اكتر انا مش عارفه افكر . مش عارفه اخد قرار .. وبصت للمصحف . ومسحت دموعها . واخدت المصحف وغمضت عينيها واخدت نفس عميق . وفتحته عشوائي . وفتحت عينيها وجت ع أية ..
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا ﴾
فتون : هزت راسها بيقين . ونعم بالله . وغمضت عينيها تانى . وقلبت الصفحات وفتحت عينيها .. وابتسمت براحه كبيره . لما شافت . مريم نصار
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾
فتون : قالت الحمد لله . وقررت تانى . وفتحت عينيها . وضحكت بدموع . وقالت ..بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ﴾ وكملت بدموع قراءة الورد من بعد الايه .
وبعد شويه . حست بدوخه وتعب . وقفلت المصحف . وسابته جمبها . وشدت الغطا عليها . وقرأت سورة الملك . ونامت بعمق ..