عازف بنيران قلبي ج3
بقلم سيلا وليد

-أسما حكتلي كل حاجة، عرفت كل حاجة من يوم الحفلة لحد قبل يوم الولادة، ثم نزل برأسه يضعها مرة أخرى بعنقها وطبع قبلة، عرفت إنك بتحبيني، وجوازك خوف عليا، ارتفعت دقات قلبها، وارتجف جسدها، حتى شعر بها
فرفع نظره لعيناها المنغلقة
-لدرجة دي كنتِ بتحبيني ياليلى، لدرجة دي وصلت تضحي عشاني.
ظلت مغلقة الجفنبن، وصدرها يعلو ويهبط
ملس على وجنتيها إلى أن وصل شفتيها فهمس بانفاسه الحارة:
حبيبي افتحي عيونك، ليلى..همس بها، فتحت عينها فتقابلت النظرات تهيم عشقا لكل منهما
-بحبك ياليلى…أطبقت مرة أخرى على جفنيها تستمع لهمسه، صمتت الألسن وتوقف دوران الأرض حولهما، كما توقفت عقارب الساعة
فهمست له وهي ترفع أناملها تزيل عبراته العالقة:
-وليلى بتحبك قوي ..هنا جذبها بقوة يسحقها بأعماق روحه، حضنها بكل قوة كأنه يود أن يخفيها بقفصه الصدري، حتى ذابت في احضانه لأول مرة تذوقت قربه، لأول مرة تشعر براحة قلبها، وضعت رأسها بعنقه تستنشق رائحته الرجولية التي باتت تعشقها حتى أصبحت لها ككأس خمر لمسكر، لا يختلف الحال عنده وهو يعتصرها بين ذراعيه القوية يضمها بكل قوة ويستنشق عبيرها كمدمن يتجرع جرعته… استمع لهمسها
-تعبت كتير قوي ياراكان، تعبت لدرجة أتمنيت الموت…أخرجها يحتوي وجهها ويحتضنها بنظراته:
-أنا كمان اتعذبت ياليلى، وحياتك عندي اتعذبت كتير، بس دا غلطنا إحنا الاتنين حبيبي
ضمة قوية مرة أخرى لجسدها ليعبر لها كم يعشقها، فهمس بجوار أذنيها
-بحبك مولاتي..فتحت عيناها ورفعت كفيها على خديه وانزلقت عبرة عبر وجنتيها
-أنا كنت فقدت الأمل في لحظة زي دي ياراكان
احتضن وجهها يطبع قبلة على جبينها
وعد من حبيبك هنسيك أي ألم مرتي بيه
رفع ذقنها ينظر لشفتيها
-مش كفاية عذاب أنا جوزك على فكرة وجه الوقت عشان أدوق الفراولة الطبيعية ..ترنح جسدها بين يديه
وأنزلت بصرها للأسفل
-راكان لازم انزل تحت، ماما وبابا لسة تحت
