جنتي على الأرض
بقلم Fallen Angel

قال إياد : اوك ،..بس مفهمتش ليه على طول مغلق ..؟
أغمضت جنه عينيها و استجمعت شجاعتها و قالت : أصلي كنت بحاول ..يعني اعرف ازاي استخدمه و شكلي كده بوظته …..
قهقه إياد ليزيد احراجها احراجا و قال من بين ضحكاته : طب أنا بكره هابعت حد المكتبه يشوفلك حل .
قالت جنه : أنا لازم اطلع حالا… و دلفت داخل البوابه.
حاملة معها الكثير من الحرج و بعض من الفرح و الكثير الكثير من الامان و كعادتها كلما رأته حاولت تهدئة ض*ر*بات قلبها التي باتت تقرع كالطبول الصاخبه في إحدى حفلات الروك اند رول.
***************
صاح رمزي قائلاً : بقالك شهر و مجبتش أي خبر عنه !
قال الصحفي : و الله يا فندم ده ماشي مستقيم من شقته للشغل أو الفيلا عند أهله.. ولو خرج يبقى مقابلة عمل أو مع حد من أصحابه..مفيش حاجه كده و لا كده نقدر نعمل بيها موضوع عنه.
عاد رمزي للصراخ مجدداً، و إخراج احباطه من فشل محاولاته النيل من إياد الحداد.
في هذه الأثناء وصل صوت توبيخ رمزي إلى مسامع معتز قنديل الذي وجدها فرصةً سانحه لعرض خدماته و أفكاره على رئيس التحرير ، فلربما توصل إلى سبق صحفي أو إلى طريقة للربح السريع.
طرق الباب و أستأذن بالدخول.
قال رمزي : اتفضل أنت و المره الجايه تجيني و معاك خبر عدل.
و أكمل موجهاً حديثه لمعتز : اتفضل..اشجيني انت كمان .
قال معتز : اسف يا فندم ، بس غصب عني سمعت حديثكو.
قال رمزي متأففاً : و عايز ايه دلوقت.
قال معتز بثقه : عايز أعرض خدماتي على سيادتك ، ثم قص عليه كيف استطاع أن يتوصل إلى أدق الأسرار الخاصه بأحد نجوم المجتمع و نجمة السينما و كيف رفضها رئيسه آنذاك.
و أضاف : أنا اقدر اجبلك قرار أي أحد، بس المهم تعبي ميروحش هدر و تيجي على اخر لحظه و حضرتك ترفض النشر.
قال رمزي مفكراً : من الناحيه دي متقلقش ، المهم إنك تجبلي أي حاجه تشبه اللي اسمه إياد الحداد ده.
قال معتز بخبث : مفيش حد معندوش أسرار قذره ، و اطمن ممكن نشغل دماغنا و بشوية معلومات عنه نخلقله مصيبه، بس الأول لازم اجمع معلومات كفايه عنه ، وده بيتطلب شوية مصاريف.
قال رمزي : من الناحية دي متقلقش !
***************************
أنهت جنه ارتداء هندامها و فتحت النافذه ، تستنشق الهواء المعطر برائحة المطر، شاكرةً ربها على نعمه الكثيره و كرمه العظيم ، ليُخرجها من تأملها صوت سماح التي قالت : الدنيا تلج يا جنه..أبوس إيدك تقفلي الشباك ده.
