جنتي على الأرض
بقلم Fallen Angel

قاطعتها جنه : ايه اللي بتقوليه ده، أنا اساساً مبفكرش فيه بالطريقه دي و كل الحكايه إنه اتحمل مسئوليه قدام الظابط و خايف أسببله مشكله.
قالت سماح : يبقى حرص و لا تخونش ، ما هو يا جنه مفيش راجل يجيب هديه لواحده و يصر يعزمها على العشا لله كده ، أكيد عايز مقابل …لكن خلينا نفترض حسن النيه ، بس كمان نحط حدود للتعامل و أول حاجه تعمليها انهارده ترجعي كل الفلوس و مش عايزه نقاش .
ثم أضافت مازحه : و انا اول كل شهر هاستنى و ازن على دماغك و اطالب بالقسط بتاعي .
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
شعرت جنه بالضيق لأنها قبلت مساعدة سماح ، و لكن صديقتها أصرت و بشده .
خرجت جنه من المصعد و توجهت إلى مكتب السكرتيره و بادرتها قائله : مساء الخير.
رفعت السكرتيره نظرها عن جهاز الحاسوب ثم قالت و قد علا الارتباك وجهها : مساء النور ، ثوان بس أبلغ البشمهندس بحضورك.
قالت جنه : لا ..لا مفيش داعي .
و لكن لم تعر السكرتيره كلامها أي اهتمام ، و بالفعل قامت بإخبار إياد على الهاتف بحضورها.
ثم قالت بحزم : اتفضلي ، تقدري تدخلي للبشمهندس دلوقتي .
ردت جنه بحزم هي الأخرى : قلت لحضرتك مفيش داعي ، ثم فتحت حقيبتها و أخرجت ظرفاً ، و أضافت : يا ريت توصلي الظرف ده للبشمهندس و هاكون شاكره جدا ليكي .
أغلقت جنه حيبتها وهمت بالانصراف ، و لكن استوقفتها شهقة الفتاة التي قالت متوسله : من فضلك استني ، البشمهندس إياد هيدايق مني جدا لو عرف إنك مشيتي .
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
دقيقتان ، دقيقتان امتدتا كأنهما دهرا ، دقيقتان ينتظر بلهفه دخولها مكتبه ، متناسياً تماماً قراره البارحه ،
و مع دخول الدقيقه الثالثه غادر مكتبه ، ليجدها تتحدث مع سكرتيرته ، تقدم منهما و قال موبخاً : أنا مش قلتلك تدخل حالا.
حاولت سكرتيرته الدفاع عن نفسها و لكنه تجاهلها و أكمل موجهاً حديثه لجنه : اتفضلي ..نتكلم فمكتبي .
ثم عاد و قال لسكرتيرته: و انتي حسابك معايا بعدين.
قالت جنه : حضرتك فهمت غلط..
قاطعها إياد وقال : كلامنا ميكونش هنا قدام الموظفين ، تفضلي فالمكتب.
دخلت جنه المكتب و تبعها إياد الذي قال بعد أن أشار عليها بالجلوس : تحبي تشربي ايه ؟
ردت جنه بحزم : متشكره مش عايزه حاجه ، و بالنسبه للسكرتيره هي فعلا قالتلي أدخل لحضرتك ، بس أنا كنت مستعجله و عايزه امشي، هي ملهاش ذنب.