جنتي على الأرض
بقلم Fallen Angel

مايا: صحيح .. كل سنه و انت طيب؟
نسرين: كل سنه و انت طيب .. البارتي شكله يجنن.
كريم : وانتو طيبين.. امال فين طنط و جدو.
نسرين: لا دول زوغوا و راحوا عند طنط ثريا السكه طويله شويه عليهم.
كريم: طب ابقي سلميلي عليهم.
نسرين: اكيد الله يسلمك.
كريم: عن اذنكو ولو احتجتو حاجه انا موجود اهو .
قالت نسرين بخيبة امل: اهوسبني و مشي .. زي ما هو بارد و لا اتغير فتفوته.
مايا: لا مش صحيح انتي مشفتيش كان بيبصلك ازاي… بس يمكن هو تقيل حبتين.
نسرين: يعني اعمل ايه انا فخيبتي دلوقتي.
مايا: اللي اتفقنا عليه… حتى النهايه يا موزه.
نسرين: مش عارفه ؟
قاطعتها مايا: احنا هنعيده تاني..دول فامريكا عاملين كتب عن الطريقة دي.
نسرين: و من امتى حضرتك مثقفه و بتقري كتب.
مايا: اتريقي اتريقي بكره تيجي تشكريني .
نسرين: اما نشوف.
****************************************
اكمل اياد الطريق شاعرا بالامتنان لاصرار والدته ان يأخذ الطريق الفرعي بالعوده فا هو ينعم بالهدوء و ذلك بالضبط ما يحتاجه لتستريح اعصابه قليلا من ضغط العمل و خصوصا بعد الحماقه التي اقترفتها ماهيتاب و لكن لم يدم ذلك الهدوء طويلا فهناك اضواء قادمه من الاتجاه المعاكس للسير.
مرت سياره بجانب اياد متخطيه الحد الاقصى للسرعه .. توقع ان تتبعها سيارات اخرى و لكن لا اثر لغيرها .. اذن ربما كانت حالة طارئه و ليس بالضروره أن تكون تبع ذلك السبق الارعن.
ـكمل طريقه و في نيته المرور و تفقد بيت الشجره..ذلك البيت الذي بدأ بتأسيسه مع والده و لكنه لم يكتمل بسبب وفاة الأخير. و توقف كلياً عن العمل به حتى شجعته ساره على البدء مره أخرى ببناءه و لكن بعد صدمته فيها توقف عن استكماله و توقف عن الأحلام و عن هوايته التي مارسها مع والده منذ الصغر و هي بناء البيوت الخشبيه فلم يعُد هناك طعم للأحلام و لا للبيوت الحالمه فقط الواقع و البيوت المؤسسه على أساس صلب هي تلك التي تصمد في وجه الزمن..
*************************************
أكمل تامر السير بسرعه فائقه… و زاد السرعه اكثر عندما لمح رجال ترتدي زي الشرطه
و قال لنفسه : يادي النيله كمان هنا
عبد الرحمن : بسرعه خود نمرة العربيه دي.
حسن : دي طياره ..نمرة ايه اللي اخدها.. هو انا حتى لحقت اعرف نوعها و لا لونها ايه.
