جنتي على الأرض
بقلم Fallen Angel

قالت جنه معتذره : آسفه..بس أصلي بحب ريحة الجو و الدنيا بتمطر.
قالت سماح ساخرةً : تيرارارار… أوعي تكوني في حالة حب !!!!
ردت جنه : اتريقي اتريقي.
قالت سماح بهمه : طب كفايه رغي بقى ، هنتأخر…
و خرجت كلٌ منها ذاهبةً إلى مكان عملها.
و في الطريق تذكرت جنه طلب إياد البارحه بإحضار هاتفها معها إلى المكتبه ، عادت أدراجها مسرعةً لجلب الهاتف الذي نسيته في الشقه.
و عندما وصلت لم تجده حيث وضعته في المنضده المجاوره لسريرها ، بحثت عنه في المنضده المجاوره لسرير سماح لتجد هناك ظرفاً مكتوباً عليه بخط كبير ” حبيبة قلب ماما ” ، أثارت فضولها تلك الكلمات و بدون أن تفكر كثيراً فتحت الظرف ، لتجد كومه كبيره من الأوراق و الرسومات بخط يد سماح، أمسكت بالورقة الأولى و قرأت كلاماً أدمى قلبها…….!
سرقها الوقت و هي تقرأ صفحه تلو الأخرى …نظرت لساعتها ثم أعادت ترتيب الأوراق داخل الظرف ، محدثةً نفسها : ” معقول يا سماح تخبي عني إنه عندك بنوته…طب ليه .. و يا ترى هي فين؟؟..و ايه سبب الحزن اللي مالي عينيكِ ..معقول سببه حاجه حصلتلها لا قدر الله “.
لم تدرِ جنه أتواجه صديقتها باكتشافها أم ستتسبب لها بالاحراج ..أجلت قرارها فقد داهمها الوقت و حتى الآن لم تجد الهاتف ، عادت للبحث مره أخرى لتجده في حقيبتها..و انطلقت مسرعةً إلى المكتبه.
الفصل السابع
” ليس مثالياً … و لكنه بطلي ”
————————————-
أنهت جنه إعادة ترتيب الكتب في رفوفها ، فبعد زياره حافله بالأطفال من إحدى الرحلات المدرسيه ، قٌلبت المكتبه رأسا على عقب ، و استغرق إعادة ترتيب الكتب حوالي الساعتين ، جلست تستريح على مقعدها واضعة رأسها على سطح المكتب و لثوان أغمضت عينيها.
أفاقها صوت نقرات خفيفه بجوار رأسها ، فتحت عينيها لتجد زوجا من الأصابع ، و بسرعه رفعت رأسها لتجده واقفا أمامها و الابتسامه تعلو ثغره.
قال إياد : اسف ..هو أنا صحيتك
وقفت جنه تفرك يديها و تعدل من ملابسها ثم قالت بغباء: لا لا أنا كنت بدور على حاجه تحت المكتب و بعدين….
قال إياد : و بعدين عترتي فيها.
أومأت جنه برأسها ليكمل إياد : طب أنا جيت عشان اشوفلك الموبايل..معاكي ؟
ردت جنه : ايوه و أخرجته من حقيبتها
– اتفضل و آسفه إني بوظته