عرفته واحببته وزوجته في يوم واحد

بقلم راندا عبد الحميد

فضحك وقال : وده برضوا حستيه من الصورة… لا يا ستي مش مغرور… بس واثق من نفسه… ومحدد أهدافه… وملوش في الف والدوران…كمان هو هادى ومش بيتكلم كتير… بس عشان ابن عمتك صاحبه من زمان فعارفه كويس… وعمتك بتتمني انك توافقي… وعلى فكرة لو وافقتى هو عايز يجي يخطبك ويكتب الكتاب الخميس الجاى…
فبصتله بذهول وقالت : دا مجنون… يتقدم ويكتب الكتاب وهو ما يعرفش عنى حاجة…
فقال والدها : هو عارف عنك حاجات كتير… وطلب أسمح له يكلمك مرة لو ما وافقتيش على كتب الكتاب… عشان تتعرفي عليه لأنه صعب يجي ويقعد كتير الفترة دى… عشان التدريبات والمباريات…
ومسك التليفون وقال : هاتصل بيه وهسيبك تكلميه …واسألي اللي عايزاه براحتك من غير خجل دا جواز… واللي هتتفقوا عليه هوافق عليه…

سواء رافضتيه أو وافقتى… وصدقينى هو ده الأقدر اطمن عليك معاه… وعلى فكره مش لأنه مشهور أو مستقبله كويس… لا… لأن المستقبل بأيد الله… بس لقيته راجل بجد في كلامه معايا… ومتمسك بيكي لأقصى مدى…
ولما سألت عليه في النادي والمدرب وزمايله…. الكل قال في أخلاقه أحلى كلام… وإنتى كلميه… وإعرفي بنفسك…

واتصل والدها بيه وبعد الترحيب والسلام… سأله على روني ورأيها… فقال والدها : هيا بتقول انها ما تعرفش عنك حاجة … وأديني زى ما اتفقت معاك هخليك تكلمها… وانتم زى ما تتفقوا موافق… وواثق من رأيكم…
وأضاف على سبيل المزاح : حتى لو غيرت رأيك فيها …
فرد وليد سريعًا : لا يا عمى مش هغير رأيي إن شاء الله… حضرتك ما تعرفش أنا نفسي في نسبك اد إيه…
فرد والدها وقال : ربنا ييسر الحال إن شاء الله ويوفقكم…

وادها والدها التليفون وقال : أنا هخرج… وإنتى براحتك اسأليه زى ما تحبي… .
ومشى …وهيا مسكت التليفون وبقت مرتبكة ومكسوفة وخايفة وحاسة انها بتعمل حاجة غلط…. وإزاي هتكلم شاب غريب عنها وكمان بإذن بابها…إزاي كده؟… وفضلت ماسكة السماعة ومش مصدقة…
وشافت صورة وليد اللي لسه مسكاها في أيدها الثانية… وأخذت بالها من جرح في جبهته … فقالت لنفسها…. شكله جرح قديم … ممكن أتعور وهو صغير… يا عينى… أكيد إتخض وخاصة إن أكيد الدم كان نازل على عينيه.. يا تري مامته كانت جنبه وقتها… ولا كان لوحده…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *